الخرطوم ــ صوت الهامش
إرتفعت حصيلة ضحايا هجمات المليشيات المسلحة، على مواطني مدينة الجنينة، إلى 129 قتيلاً و198 جريحاً، بينهم أطفال.
وبدأت المليشيات المسلحة، ”الجمعة“ هجمات غير مسبوقة على مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، عقب مشاجرة إندلعت بين شخصين، مع تدخل قوات الشرطة التي سيطرة على الحادث.
وقالت لجنة أطباء ولاية غرب دارفور، إن من بين الضحايا أطفال وحديثي ولادة يتلقون الرعاية في عدد من المؤسسات الطبية بمدينة الجنينة، ورغم الهدوء النسبي الذي تشهده المدينة إلا أن دائرة العنف توسعت، حيث استقبلت المستشفيات جثامين من منطقتي مورني وقوكر قتلوا في أحداث ذات صلة بما يجري في الجنينة.
وتوقعت اللجنة وجود المزيد من الجثامين والجرحي الذين يصعب الوصول إليهم بسبب التعقيدات الأمنية.
وذكرت في بيان طالعته (صوت الهامش) أنه لا تزال المؤسسات الصحية تعاني في تقديم الرعاية الطبية لهذه الأعداد الكبيرة من الإصابات في ظل قلة عدد الكوادر الطبية العاملة ونفاذ مخزون بنك الدم فضلاً عن تردي الوضع الأمني.
وأشارت إلى معاناة آلاف النازحين الذين صارو بلا مأوى ونقص في الماء والغذاء والدواء، هم في أمسّ الحوجة لعون إنساني عاجل.
لافتة إلى أن حجم الكارثة التي حلت بغرب دارفور تفوق التصور وعلى الحكومة الانتقالية تحمل مسؤلياتها كاملة وإعلان الولاية منطقة منكوبة تستدعي تسخير كل الإمكانيات الوطنية وطلب العون الدولي لإيقاف النزيف واغاثة المشردين وتضميد الجراح.

