الخُرطوم _صوت الهامش
كشف الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “التيار” اليومية، عُثمان ميرغني عن إستدعائه من قبل لجنة التحقيق في مجزرة فضّ إعتصام القيادة العامة للجيش، للتحقيق معه.
وكانت قوة مدججة بالسِلاح، غارت على إعتصام القيادة العامة للجيش، في الثالث من يونيو من العام الماضي، وقامت بفضه بالقوة، ولقي العشرات مصرعهم، فيما أصيب مئات آخرون، وفقدان عدد من المُعتصمين.
وقال عثمان ميرغني، وهو رئيس تحرير صحيفة “التيار” الصادرة في العاصمة السُودانية الخرطوم،عبر صفحته في “الفيس بوك” “وصلني استدعاء للمثول امام لجنة التحقيق في فض الإعتصام” ولم يعطي ميرغني أي تفاصيل إضافية.
وكان رئيس الوزراء السُوداني عبد الله حمدوك، أعلن في سبتمبر من العام الماضي،عن تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في جريمة فض اعتصام القيادة العامة التي وقعت في 3 يونيو من العام الماضي.
وحدّد القرار تكوين اللجنة من 7 أعضاء تتم تسميتهم لاحقاً، وأن تتشكل برئاسة قاضٍ من المحكمة العليا، وممثلين عن وزارات العدل والدفاع والداخلية، و3 محامين مستقلين.
وتقرر إكمال اللجنة مهامها في سقف زمني مدته 3 أشهر، وأعطيت حق التمديد لفترة مثيلة بحسب الضرورة، واشترط أن تعمل باستقلال تام عن أي جهة عدلية أو قانونية.
و تواجه اللجنة التي يرأسها المُحامي نبيل أديب، إنتقادات واسعة من قبل أسر ضحايا المجزوة، لفشلها في إعداد تقريرها الخِتامي، وتحديد المتهمين في المجزوة تمهيداََ لتقديمهم للقضاء.