الخرطوم ــ صوت الهامش
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، السلطات السودانية إلى بذل كل الجهود لتهدئة الأوضاع وإنهاء القتال واستعادة القانون والنظام وضمان حماية المدنيين، في مدينة الجنينة، وفقًا للخطة الوطنية للحكومة لحماية المدنيين.
ومنذ الجمعة الماضي، شنت مليشيات مسلحة، هجمات متفرقة على النازحين في معسكرات كرنديق، وأبو ذر، وسيسي، فضلاً عن مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، أسفر عن مقتل أكثر 85 شخصاً، وإصابة ما يزيد عن 160 آخرين بجروح.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الستيفان دوجاريك، أن تصاعد العنف أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، وتشريد ما يقرب من 50 ألف شخص، وتدمير الممتلكات.
وأعرب الأمين العام العام للامم المتحدة، عن قلقه العميق حول الأحداث في ولاية غرب دارفور.
ولا تزال شهد دارفور، انتهاكات حقوق الإنسان، في خضم تراخي الحكومة الإنتقالية، إزاء المليشيات المسلحة التي تعتدي على المواطنين باستمرار.

