الخرطوم – صوت الهامش
قالت الأمم المتحدة ، بان الاضطرابات المدنية ، والزيادة الحادة في الهجمات التي تشنها الرعاة وانتهاك حقوق الإنسان بدارفور ، تمثل ضمن العقبات التي تعترض عملية السلام ، مشيرة الي هشاشة عملية التغيير بالسودان ، مدللة بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.ب
واضافت بان هذه التحديات تؤكد استمرار دوافع الصراع بدارفور ، والتي قد تتجاوز نطاق عملية السلام وتتطلب استثمارًا كبيرًا في بناء السلام مشيرا الي أن “التطورات المقلقة” بغرب دارفور التي خلفت 65 قتيلاً وأكثر من 46.000 نازح ، وفرار 11.000 شخص إلى تشاد.
وشدد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لحفظ السلام جان بيير لاكروا على أهمية التقدم في مسار دارفور لعملية السلام ، لافتا الي ان إغلاق المطارات والموانئ والمعابر البرية ، وتعليق عمليات تناوب حفظ السلام أثر على قوات اليوناميد ، مما يجعل خروجها مبيعات 31 أكتوبر ، غير عملي.
وبالنظر إلى التهديدات المستمرة للمدنيين على مستوى القلق بين أكثر من السكان ضعوا عند خروج اليوناميد ، شدد لاكروا خلال احالة إعلامية لمجلس الأمن الدولي ، على تخفيضها بصورة تدريجية وبعناية ، وعدم قض النظر عن المخاوف وحماية حماية المدنيين.
من جانبها اشارت كيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام ، روزماري ديكارلو ، ارتفاع عدد الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة الإنسانية بالسودان إلى 9.3 مليون بنهاية عام 2019 ، وذلك بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية.
واضافت بان الوضع في السودان سيئ ويحتاج لدعم حقيقي وعاجل ، كما استعرضت الخطيط لبعثة جديدة مشيرة الي اللجوء “الوفاء بالمعايير السياسية الواردة في الإعلان الدستوري ، وتنفيذ اتفاقيات السلام في المناطق المتأخرة بالصراع ، وتعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون لمنظمة وطنية ، وتسهيل الدعم الدولي للإصلاحات الاقتصادية” .