الخرطوم _ صوت الهامش

داهمت قوة من جهاز الأمن والمخابرات الوطني دار حزب البعث العربي بمدينة امدرمان أثناء إنعقاد إجتماع طارئ لقوي الاجماع الوطني المعارض ، يبحث تطورات الأوضاع في البلاد والخروج بموقف موحد يدعم خيار الانتفاضة الشعبية.

وتشهد مدن السودان المختلفه منذ يوم (الأربعاء ) الماضي احتجاجات حاشدة بسبب التردئ المعيشي وغلاء الاسعار ، وقابلت الأجهزة الأمنية الحراك الشعبي بعنف مفرط.

وأقرت السلطات الرسمية في ولاية القضارف شرقي السودان مقتل نحو ستة أشخاص جراء الاحتجاجات التي شهدتها المدينة رفضا للغلاء الطاحن والانهيار الاقتصادي.

واعلنت ولايات القضارف والشمالية ونهر النيل أوامر الطوارئ وحظر التجوال في المدن الرئيسية بسبب الاحتجاجات ، فيما علقت ولاية الخرطوم الدراسة في جميع المدارس لأجل غير مسمي .

الي ذلك أصدرت وزارة التعليم العالي قرارا علقت بموجبه الدراسة في كل جامعات ولاية الخرطوم لاجل غير مسمي.

وكشفت مصادر ل(صوت الهامش) ان قوة من الشرطة مسنودة بأفراد يتبعون لجهاز الامن والمخابرات الوطني داهمت اجتماعا لتحالف قوي الإجماع الوطني المعارض أثناء انعقاد اجتماع طارئ يبحث الاوضاع في البلاد .

وبحسب المصادر أن معتقلي إجتماع قوي الإجماع الوطني المعارض حوالي (14) معتقل أبرزهم رئيس التحالف فاروق ابو عيسي والقيادي في الحزب الناصري ساطع الحاج وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي طارق عبدالمجيد والقيادي في حزب البعث وجدي صالح .