الخرطوم-صوت الهامش
قالت لجنة التحقيق في فضّ إعتصام القيادة العامة،التي وقعت أحداثها في يونيو من العام الماضي،أن الإتحاد الأفريقي أبلغ اللجنة عدم قدرته على فحص محتويات “الفيديوهات”،بناءً على الطلب الذي تقدمت به اللجنة.
وكان رئيس الوزراء السوداني،عبدالله حمدوك أعلن عن شروعه في إجراء إتصالات مع جهات دولية،للإستعانة بها في عملية التحقيق حول فض اعتصام القيادة العامة،ومساعدة اللجنة المشكلة لذات الخصوص.
ورغم مرور أكثر من عام على تشكيل لجنة للتحقيق في مجزرة فضّ إعتصام القيادة العامة،الا أن اللجنة فشلت في إعداد تقريرها النهائي،وتواجه إنتقادات لاذعة من قبل أسر الضحايا الذين يتهمونها بالتماطل والتسويف.
وقال رئيس اللجنة المحامي نبيل أديب في تدوينة له عبر صفحته في “الفيس بوك” أن ما وصفه ب”الجداد الالكتروني” بدأ حملة ضد اللجنة الوطنية المستقلة بدعوى انها اعادت عمل اللجنة الى رئيس الوزراء لانها لم تتوصل لشئ، في تحقيقها.
وأكد أن ذلك كذب واضح لجهة أن رد رئيس مجلس الوزراء واضح في ان اللجنة اوضحت له سيرها بكل جدية في عملها وان الاتحاد الافريقي حسب رده لا تتوفر له الامكانيات لفحص المقاطع التي طلبت اللجنة فحصها،مشيراً إلي أن اللجنة تطلب فحص بعض المقاطع لضم نتيجة الفحص لتقريرها وليس لانها لم تتوصل لشئ وتابع قائلاً”بل على العكس من ذلك فلقد اكدت اللجنة انها سائرة في عملها بكل جدية وانها ستقدم تقريرها النهائي حال الانتهاء منه”.
وكانت قوة مدججة بالسلاح غارت فجر “3” يونيو من العام الماضي،على إعتصام القيادة العامة،الذي أسقط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير،وقامت بفضه بالقوة،فلقي عدد من المعتصمين مصرعهم،وأصيب بعضهم وفقدان المئات منهم.


تعليق واحد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكم كل تحياتي مطالبين الحق الإنسان في السودان دا كلام صح بالضبط