الخرطوم -صوت الهامش
شدد سُفراء الإتحاد الأوربي،المعتمدين في السودان،على ضرورة البدء في تنفيذ إتفاق سلام “جوبا”.
وتشتكي القوى الموقعة على إتفاق سلام “جوبا” من البطء الذي يلازم عملية التنفيذ،ورغم وصول قادة الجبهة الثورية للعاصمة الخرطوم في الخامس عشر من نوفمبر الماضي،الا أنه لم تصدر بعد المراسيم الجمهورية المتعلقة بمشاركة قوى السلام في الحكومة الإنتقالية.
وإلتقى رئيس حركة العدل و المساواة السودانية د. جبريل ابراهيم محمد بحضور أحمد تقد لسان أمين التفاوض و السلام ومعتصم أحمد صالح أمين الاعلام و الناطق الرسمي،بسفراء و ممثلي دول الاتحاد الاوربي بالخرطوم، و تناول اللقاء عدد من قضايا الساعة.
ووفقا لبيان صادر عن الحركة طالعته “صوت الهامش” فقد ناقش الطرفان تأخر تشكيل آليات تنفيذ الاتفاق؛وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ اتفاق السلام و تحدياته؛فضلا عن الوضع الأمني في دارفور و مستقبل اليوناميد.
وكما تطرق اللقاء على حماية المدنيين بعد خروج اليوناميد و تشكيل قوة حفظ الأمن في دارفور؛ودمج قوات حركات الكفاح المسلح في الأجهزة النظامية و اعادة الدمج الاجتماعي؛وناقشا كذلك مجلس شركاء الفترة الانتقالية؛وتعيين اعضاء مجلس السيادة الجدد،وتشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة و تعيين اعضاء المجلس التشريعي.
وأكد سفراء دول الاتحاد الاوربي دعم بلدانهم و الاتحاد لاتفاق السلام و العمل على توفير و حشد التمويل لتنفيذ اتفاق السلام رغم الصعوبات الاقتصادية التي تواجه الاقتصاد العالمي بسبب جائحة كورونا التي ستؤثر سلبا على التمويل الخارجي، كما اكد السفراء دعم الاتحاد الاوروبي للحكومة الانتقالية ماليا و سياسيا لانجاح الفترة الانتقالية.
وشددوا على ضرورة البدء في تنفيذ اتفاق السلام بتكوين آلياته و تشكيل المجلس التشريعي و الحكومة الجديدة،واتفق الطرفان على استمرار التشاور و التفاكر بينهما لضمان تنفيذ اتفاق السلام و انجاح الفترة الانتقالية و معالجة أية تحديات قد تواجه تنفيذ اتفاق السلام و الحكومة الانتقالية.

