الخرطوم ــ صوت الهامش
أجرت منظمة يونسيف، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئوون الإنسانية، وبعثة يونيتامس، نقاشات مع حاكم ولاية شمال دارفور، نمر عبدالرحمن، لإتخاذ التدابير الحاسمة المطلوبة في معسكر ”سرتوني“ للنازحين، لاستعادة الأمن ومساعدة النازحين وإجراء تقييم سريع للاحتياجات الإنسانية.
وتعرضت مناطق بشمال جبل مرة، ومعسكر سرتوني للنازحين في محلية كبكابية بولاية شمال دارفور، إلى هجوم من مليشيات مسلّحة، في 17 و18 يوليو الجاري، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الضحايا النازحين.
وأجبر الهجوم آلاف النازحين للفرار إلي كهوف الجبال، وسط أوضاع إنسانية حرجة.
وقال المدير الاقليمي لمفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين السودان، طوبي هارورد، إن النقاش تطرق أيضًا إلي المشاريع المحتملة لبناء قدرات الشرطة، ودعم تنفيذ الخطة الوطنية لحماية المدنيين، والمساعدة في الحلول المستدامة.
وأضاف أنه من خلال العمل جنباً الى جنب في مشاريع مشتركة، يمكن للأمم المتحدة، أن تساعد الحكومة على بناء دارفور أكثر سلامًا وازدهارًا.
