نيالا:صوت الهامش

إرتكبت الأجهزة الأمنية مجزرة بشعة في حق الرافضين لزيارة الرئيس السوداني عمر البشير لمعكسر (كلمة ) جنوبي دارفور المكتظ بضحايا الحرب.

ووصل البشير إلي بوابة مدخل معسكر كلمة وسط تعزيزات أمنية غير مسبوقة في إطار زيارته لجنوب دارفور التي بدأها (الخميس).

وسير عشرات الآلاف من النازحين مسيرات سلمية بداءت منذ ثلاثة أيام رفضا لزيارة البشير التي اعتبرتها هيئة النازحين واللاجئين إستفزاز لضحايا الحرب.

وقالت مصادر ل(صوت الهامش) أنه سقط حوالي ثلاثة قتلي نتيجة لاستخدام العنف المفرط من قبل الأجهزة الأمنية بينما أصيب نحو (25) اخرون (حصيلة أولية ) ، مشيرا الي أن الأجهزة الأمنية استخدمت الأسلحة الثقيلة و والرشاشات والمدافع لتفريق المحتجين الذين احرقوا إطارات السيارات.

وأكدت المصادر أن البشير لم يدخل إلي المعسكر وأن زيارته كانت لمدخل المعسكر الواقع في مدينة بليل.