الأبيض – أعلنت قوات الإسناد الخاصة، المعروفة باسم «البراء بن مالك»، استعادة عدد من المناطق في ولاية شمال كردفان، فيما قالت القوة المشتركة إنها كبدت قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والعتاد، واستولت على عربات قتالية وألقت القبض على قائد إحدى مجموعاتها، مع استمرار العمليات العسكرية في محاور الإقليم.

وقال الناطق الرسمي باسم قوات الإسناد الخاصة، عمار عبد الوهاب سيد أحمد، إن المناطق التي شملتها العمليات، وفق تقرير هيئة العمليات والتدريب، هي الهشابة وكازقيل والحمادي والعيارة وأبو قعود وأم صميمة، مضيفاً أن حدود شمال كردفان أصبحت، بحسب تعبيره، خالية من قوات الدعم السريع، وأن التحرك نحو ولاية غرب كردفان بدأ عملياً.

وفي منشور على صفحتها بالفيسبوك، قالت القوة المشتركة إنها ألحقت خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع في محور شمال كردفان، واستولت على أعداد كبيرة من العربات القتالية، وألقت القبض على قائد القوة التابعة لها، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية.

وعلى صعيد التحركات السابقة، كان الجيش والقوات المتحالفة معه قد أعلنوا في يوليو الماضي استعادة أم سيالة وبارا وجبرة الشيخ، وهي مناطق أسهمت السيطرة عليها في تأمين أجزاء من الطريق الرابط بين الأبيض وأم درمان، وفتح محاور للتحرك شمال وشرق مدينة الأبيض.

وفي سبتمبر، امتدت العمليات إلى المناطق الغربية والشمالية الغربية من الولاية، مع إعلان استعادة مدينة سودري في 25 سبتمبر، ثم السيطرة على المزروب في 2 أكتوبر، في تقدم استهدف مواقع لقوات الدعم السريع وطرق الإمداد التي تربط شمال كردفان بغرب البلاد ودارفور.

وتعكس الإعلانات الأخيرة اتساع نطاق العمليات باتجاه المحاور الغربية، خاصة أن مناطق مثل المزروب وأبو قعود تقع ضمن نطاق الطرق المؤدية إلى غرب كردفان، حيث تتجه التحركات العسكرية نحو الخوي والنهود ومناطق أخرى بالولاية.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من السيطرة على جميع المناطق التي أعلنت قوات الإسناد الخاصة استعادتها، أو من حصيلة خسائر الدعم السريع وعدد العربات المستولى عليها وهوية القائد الذي قالت القوة المشتركة إنه وقع في الأسر. كما لم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع بشأن هذه التطورات.