الخرطوم _ السودان الآن

أعلنت حكومة محافظة الكرمك أن الجيش السوداني والقوات المساندة له حققوا تقدماً ميدانياً بوحدة كرن كرن الإدارية، شمال شرقي المحافظة بإقليم النيل الأزرق، واستولوا على مركبات ومخزن للذخائر، فيما أفاد تحديث إضافي بانتشار القوات في المناطق المستهدفة والاستيلاء على معدات عسكرية ومخزن للأسلحة.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة المحافظة إن التقدم جرى الأحد 20 سبتمبر 2026، وشمل مناطق بلبونق وميدل وخور الحسن، دون تحديد عدد المركبات أو أنواع المعدات والأسلحة المستولى عليها.

إعلان

وتقع الكرمك قرب الحدود السودانية الإثيوبية، ما يمنح التحركات العسكرية فيها أهمية بالنسبة لتأمين المناطق الحدودية وطرق التنقل والإمداد داخل الإقليم.

وأشار التحديث الإضافي إلى انتشار القوات في المناطق الثلاث، لكنه لم يوضح نطاق هذا الانتشار. ولم يحدد بيان حكومة المحافظة القوات التي كانت تتمركز فيها أو يقدم تفاصيل عن سير المواجهات.

ويأتي التقدم المعلن بعد أسبوع من بيان للمكتب الإعلامي للفرقة الرابعة مشاة قال فيه إن الدفاعات الجوية أسقطت مسيّرة فوق منطقة بلنق بالمحور الشرقي للكرمك، عقب دخولها من اتجاه الحدود الإثيوبية، دون تحديد الجهة التي أطلقتها.

واندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، بعد تصاعد الخلافات بشأن ترتيبات الانتقال السياسي ودمج قوات الدعم السريع في الجيش، قبل أن تتسع المواجهات إلى مناطق متعددة من البلاد.

وفي النيل الأزرق، ترافقت التطورات العسكرية مع ضغوط على السكان والخدمات الأساسية. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، في تحديث نشره في 16 سبتمبر، إن ضربات بمسيّرات استهدفت محطات وقود في الدمازين، وأسفرت بحسب تقارير عن مقتل ستة مدنيين وتسببت في نقص حاد بالوقود.

وأشادت حكومة الكرمك بقيادة الفرقة الرابعة مشاة والقوات المشاركة في العمليات. وتضمن بيانها ترحماً على القتلى وتمنيات بالشفاء للجرحى، دون تقديم حصيلة للخسائر البشرية.