الخرطوم _ صوت الهامش 

قال رئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي أن سياسات الأنظمة  المتعاقبة التي وصفها بالخرقاء   كانت عنواناً بارزاً للفشل وساهمت بصورة كبيرة في تمكين  فيئة معينه علي أخري فضلاً عن أنها أفضت إلي الإخلال وإنقسام السودان لدولتين في – إشارة إلي إنفصال الجنوب. 

ولفت مناوي الذي كان يتحدث في ندوة أقامتها قوي نداء السودان في لندن (الأحد) أن تجليات الأزمة السودانية  امتدت  شرقا وغربا وشمالا وتوجت بالابادة الجماعية في دارفور .

 وأشار مناوي  إلي أن السلطة المتعاقبة قمعت    الثورة وأحدثت حالة معيشة لا تطاق بجانب ممارستها للمضايقات للسياسيين وملاحقتهم  وتسببهم في الهروب الجماعي لحملة الشهادات لدول الجوار بحثاً عن الامان، ولفت  إلي إنهيار النظام السياسي الان بجانب إنتشار العنصرية التي يمارسها   في أعلي قمة في الدولة.

وإتهم  الحكومة السودانية بإفتقاد  طرق لحلول مثلي لغياب  الارادة وفشل الحزب الحاكم في كل سياساته وإبقائه علي أساليب  القتل والإنقسام الداخلي وانشغاله بنفسه،  مضيفاً أن مشغوليات النظام الحاكم انحصرت  في إخفاء الجريمة وإهمال الإدارة  الحيوية وقال (لانتوقع أي  حل ولا معجزة لاستقرار  الحياة فالتردئ في جميع المناحي).

ونوه مناوي أن الازمةً  الحالية لا يتحمل النظام الحاكم مسؤليتها لوحده ، مشيراً أن المعارضة تتحمل  جزء من القصور ، وسمي منهم  القوميين والعروبيين والافريقانيين والإسلاميين  عبر ترديدهم لخطاب متماهي مع ما يقوله النظام .

هذا  ورسم مناوي صورة قاتمة لمستقبل البلاد بسبب  إهمال  الديمقراطية وحقوق الانسان وإستمرار الاستيطان فضلاً عن سلطة الفرد.

الي ذلك قال رئيس حركة العدل والمساواة السودانية جبريل إبراهيم  أن النظام الحاكم يفتقد  للإرادة .

ونوه جِبْرِيل  أنه ما لم يتم  إحياء خارطة الطريق والحوار الوطني الحقيقي فإن النظام  قد اختار  إغلاق كل منافذ التغيير وهيئ  البيئة لإنتفاضة شاملة ؟ مضيفاً أنه  يعاني من عزلة دولية وإقليمية  بسبب وجوده في قائمة الارهاب وفقدانه الثقة الدولية والاقليمية  بسبب تغلباته في علاقاتها. 

وأشار جبريل أن الإنتخابات  وسيلة لتحقيق التداول السلمي للسلطة واحداث  التغيير عبر صندوق الانتخابات ،  بيد أنه عاد وقال بأن إجرائها في ظل السلطة القائمة الان  التي قامت بتجيير كل المؤسسات وإستغل الحزب الحاكم لموارد البلاد ومقدراته ، فضلاً عن غياب الحريات  ستعطي شرعية مفقودة للنظام الحاكم.   

وأعلن رفضهم  تعديل الدستور بجانب رفضهم إعادة  ترشيح البشير  وإتهم في حل المشكلة الاقتصادية،وطالب جبريل بوحدة المعارضة وتمتين التنسيق فيما بينهم وتجاوز الأنانيات  التنظيمية الضيقة ، وإتهم أمبيكي والنظام الحاكم بتضييق الشقة بين القوي المعارضة.

فيما قال رئيس الحركة الشعبية مالك عقار ان الانقسام الذي تعرضت له الحركة اضعفها ، وإعتبر ما جري هدية للنظام لم يكن يحلم بها .

 وأشار عقار  ان موقفهم ما زال مع توحيد الحركة حتي وإن إستدعي تغيير القيادة ،وإعتبر المطالبة بحق تقرير المصير سيطيل أمد الحرب وسيستخدم لتقسيم شعوب المنطقتين .

ولفت عقار ان اي إتفاق  حول القضايا الانسانية لايشمل كافة الأطراف  في النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور سيؤدي الي حل جزئي.