الخرطوم _ صوت الهامش

أعربت وزارة الخارجية السودانية عن استيائها إزاء التحذيرات الأمريكية لرعاياها بإعادة النظر في السفر للسودان والتنقل بين إقليم دارفور المضطرب والنيل الازرق وجنوب.

وحذرت السفارة الأمريكية بالسودان، الاثنين، رعاياها من السفر إلى أو عبر السودان لأسباب تتعلق بالإرهاب والاضطراب المدني، قائلة إن معدلات الخطورة قد ارتفعت في بعض الأماكن.

وقالت وزارة الخارجية في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) ان التحذير اتي والسودان يشهد أجواء سياسية وأمنية ايجابية وحظيت باشادة ودعم من قبل العديد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية علي رأسها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والاتحاد الاوربي والجامعه العربية.

ولفتت أن التحذير مجافي للواقع ويناقض تقارير الأمم المتحدة واخرها تقرير المراجعة الإستراتجية لبعثة يوناميد والذي اوصي بالاستمرار في تنفيذ استراتيجية خروج يوناميد.

وأدرجت الولايات المتحدة الامريكية السودان علي قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1993، وفرضت عليه عقوبات اقتصادية شملت حظر التعامل التجاري والمالي منذ العام 1997 ، ألا أن تلك العقوبات تم رفعها في أكتوبر من العام المنصرم .

وأكدت الخارجية التزام السودان مع الشركاء الدوليين بمحاربة الإرهاب وتعزيز الأمن الإقليمي ودعوته لهم الي إثبات وتقوية التزامهم عبر اليات الحوار الاستراتيجي رفيع المستوي خدمة لمصالح جميع الأطراف.

ودعت الخارجية نظيرتها الأمريكية لمراجعة تحذيراتها لرعاياها وإعادة النظر في السفر للسودان وان تسعي لمواصلة دورها في دفع عملية الحوار الثنائي البناء من أجل تطبيع العلاقات بين البلدين وخدمة مصالحهم العليا.

ولفتت السفارة الامريكية إن الجماعات الإرهابية مستمرة في التخطيط لشن هجمات بالسودان، لاسيما في الخرطوم. وقد يشن الإرهابيون هجمات دونما سابق إنذار أو بإنذار خافت، مستهدفين منشآت أجنبية أو حكومية، وأماكن يرتادها غربيون.

ونوهت عن أن التوترات لا تزال مرتفعة بين حكومة السودان من جهة وقوات المعارضة من جهة أخرى؛ كما لا يزال العنف قائما على طول الحدود بين تشاد والسودان وفي مناطق على الحدود بين السودان وجنوب السودان (بما في ذلك منطقة أبيي المتنازع عليها). وتنشط جماعات المعارضة المسلحة في وسط دارفور وأجزاء من ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.