الخُرطوم – صوت الهامش
تراجعت السُلطات في السُودان،عن منع الفارين من الصراع الإثيوبي،الذي يدور في إقليمي “التغراي” و”الأمهرا” من دخول الأراضي السُوداني،وسمحت لمئات الأسر وبعض الجنود التائهين من الوصول للأراضي السُودانية.
وكان الجيش السُوداني،منع في وقت سابق،الاف الإثيوبيين الفارين من الصراع المُسلح من دخول الأراضي السُودانية،بعد إشتداد المعارك العسكرية بين الجيش الفدرالي الإثيوبي،وقوات الجبهة الشعبية لتحرير “التغراي”.
ونقل شهود عيان لـ”صوت الهامش” أنه منذ مساء أمس واليوم وصلت المئات من الأسر الإثيوبية،إلي مناطق “اللُكدي” و”أم راكيت” بولاية القضارف فيما يحوم أخرون في المشاريع الزراعية في الولاية في وضع إنساني بالغ الصعوبة والتعقيد.
وفي الأثناء نقلت وكالة السُودان للأنباء “سونا” أنه وفقاً لشهود عيان تحدثو لـ”سونا” أن نحو “30” من أفراد الجيش الفدرالي الإثيوبي،بينهم ضابط برتبة المُلازم أول،إحتموا بالحامية العسكرية في منطقة “اللكدي” السُودانية.

