الخرطوم:صوت الهامش
أتفق الحزب الشيوعي السوداني والمؤتمر الشعبي علي أن الوقف الشامل للحرب لن يتحقق بدون حل عادل ينهي ويعالج الأسباب التي أدت لقيامها.
وكان المؤتمر الشعبي عبر أمينه العام علي الحاج قد اطلق مباردة تدعو لوقف الحرب في مناطق النزاعات وأجري علي الحاج مشاورات مع عدد من القوي السياسية للترويج للمبادرة.
وعقد السكرتير السياسي للحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب والأمين العام للمؤتمر الشعبي علي الحاج بحسب بيان مشترك اطلعت عليه(صوت الهامش) مباحثات مشتركة (الاحد) وتبادل الجانبان وجهات النظر في الراهن السياسي خاصة أهمية وقف الحرب وإحلال السلام في أرض الوطن وبسط الحريات.
وآمن الجانبان علي أن قضية الحريات وتوفرها شرط أساسي لحل قضايا الوطن، وأمنا ايضا علي التواصل والتفاكر في قضايا الوطن.
وكان علي الحاج التقي بزعيم حزب الامة القومي الصادق المهدي طرح من خلال اللقاء مبادرة وقف الحرب وإحلال السلام في البلاد، واكد على الحاج حينها أن زعيم حزب الأمة القومي رحب بالمبادرة وأكد الاستمرار في عقد لقاءات مع القوى السياسية بالبلاد و خارجها.
وأشار الى انهم بدأوا بطرح المبادرة للقوى السياسية المعارضة والممانعة، موضحاً أن كل اهل السودان مسؤولون عن إيقاف الحرب واحلال السلام .
و لفت الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي بأنه لن تتحقق هذه المبادرة إلا في إطار ممارسة الشفافية و إتاحة الحريات وفي إطار المصداقية.