الخرطوم: صوت الهامش
أعلن نائب رئيس مجلس الدولة الصيني، تشانغ قاو لي، عن تقديم بلاده دفعة جديدة من المساعدات للسودان بقيمة 500 مليون يوان، وإعفاء الأخيرة من سداد 160 مليون من ديون القروض الميسرة.
جاء ذلك خلال جلسة المباحثات المشتركة التي انعقدت مساء اليوم الجمعة بالقصر الجمهوري بالخرطوم بين فريق سوداني على رأسه النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء “بكري حسن صالح” على جانب، وفريق صيني على رأسه “قاو لي” على الجانب الآخر؛ وأسفرت المباحثات عن توقيع عدد من الاتفاقيات و مذكرات التفاهم المشترك.
وأكد حسن صالح أن توقيع اتفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عام 2015 يمثل مرحلة غير مسبوقة في التواصل بين القارتين الاسيوية والأفريقية؛ ومن جانبه، أشاد “تشانغ قاو لي” بمواقف السودان الداعمة للصين في المحافل الاقليمية والدولية؛ ودعا إلي ضرورة تكثيف الجهود لتمتين التعاون النفطي بين البلدين باعتباره حجر الزاوية في مسيرة التعاون العملي بينهما.
وبحسب مراقبين، فإن الفترة الأخيرة شهدت تقاربا ملحوظا في العلاقات بين السودان وكل من الصين وروسيا على صعيد المواقف وتبادل الدعم والمساندة في المحافل الدولية وعلى صعيد التعاون في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادي.
وبحسب البيان الختامي للمباحثات المشتركة بين البلدين، فإن المباحثات تناولت القضايا الثنائية المشتركة سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا و سبل تعزيزها و تطويرها ، و القضايا و المسائل ذات الاهتمام المشترك حيث ثمن الطرفان العلاقات الثنائية .
ووصلت ديون السودان الخارجية إلى أكثر من 35 مليار دولار؛ وبخلاف بعض تلك الديون، فإن ديون الصين كلها جديدة، وتعود إلى عهد الرئيس البشير، وإن معظمها له صلة بصناعة النفط.
وأشار البيان ان الجانبان أكدا عزمهما علي إستمرار أعمال الاليات المشتركة القائمة بما يدفع تطور التعاون العملي بين البلدين باستمرار .
ويأتي هذا التقارب الصيني الروسي من جانب السودان تحسبًا لعدم رفع الولايات المتحدة للعقوبات الاقتصادية التي تفرضها منذ وقت طويل على الخرطوم.
هذا وأكد البيان ان المباحثات أسفرت عن توقيع علي عدد من الاتفاقيات و مذكرات التفاهم المشترك بين البلدين .