الدمازين – السودان الآن
قال القائد الميداني بالقوة المشتركة، بدر الدين يوسف، إن نحو 160 عربة قتالية تحركت، في وقت مبكر من اليوم، باتجاه مناطق جبل نمر شرق الروصيرص بإقليم النيل الأزرق، مشيراً إلى أن 40 عربة تحركت في الصباح الباكر، أعقبتها قافلة أخرى تضم نحو 120 عربة.
وأضاف يوسف أن القوات تتابع وترصد تحركات قوات الدعم السريع في محور النيل الأزرق، متهماً حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بمواصلة تقديم الدعم لهذه القوات.
وقال القائد الميداني إن القافلة الثانية عبرت منطقة سد النهضة قبل توجهها نحو مناطق جبل نمر، معتبراً أن التحركات تمثل امتداداً للعمليات العسكرية التي تشهدها جبهة النيل الأزرق.
وتأتي هذه التطورات في وقت شهد فيه الإقليم خلال الأشهر الماضية تصاعداً في العمليات العسكرية، خصوصاً في محاور الكرمك وقيسان والحدود مع إثيوبيا. وكانت القوات المسلحة قد أعلنت خلال يونيو الماضي صد هجوم لقوات الدعم السريع على منطقة البركة قرب الكرمك، وقالت إنها كبدت المهاجمين خسائر في الأرواح والمركبات.
وفي سبتمبر، أعلنت الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين تنفيذ عمليات عسكرية في محور النيل الأزرق، بينها عملية في منطقة جبل كدم قالت إنها أسفرت عن الاستيلاء على 17 عربة قتالية وتدمير خمس عربات أخرى، بينما أفادت تقارير عن استمرار استخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات على مواقع الجيش بالإقليم.
كما شهدت الجبهة تصاعداً في التحركات العسكرية على الحدود الإثيوبية، مع تقارير عن استخدام قوات الدعم السريع وحلفائها مناطق قريبة من الحدود كمسارات للإمداد والتحرك، فيما دفع الجيش بتعزيزات إلى محاور القتال في الإقليم.
وقال يوسف إن العمليات العسكرية لن تتوقف في دارفور وكردفان، مضيفاً أن القوات ستواصل القتال حتى القضاء على قوات الدعم السريع، قبل التوجه إلى إقليم النيل الأزرق لمواجهة المجموعات التي قال إنها انسحبت من جبهتي دارفور وكردفان واتجهت إلى المنطقة.
ولم يتسنَّ لـ«مدار برس» التحقق بصورة مستقلة من حجم القافلتين أو مسار تحركهما، كما لم يصدر تعليق من قوات الدعم السريع أو السلطات الإثيوبية بشأن ما أورده القائد الميداني بالقوة المشتركة.