الخرطوم – السودان الآن

قال المبعوث البريطاني الخاص إلى السودان، إن الأولوية في السودان يجب أن تكون إيقاف الحرب وضمان سلامة المدنيين، داعياً إلى حوار سوداني شامل وشفاف يقوده السودانيون ويمتلكون مساره ونتائجه.

وأكد خلال لقائه رئيس مجلس السيادة الانتقالي، أن العملية السياسية ينبغي أن تمثل رؤية السودانيين في الداخل والخارج، مشدداً على أهمية أن تكون شاملة وشفافة.

إعلان

وقال المبعوث البريطاني إنه سعيد بزيارة السودان وبما وصفه باستعادة الخرطوم، مؤكداً ترحيب بلاده بمبادرات أصحاب المصلحة الحقيقيين الرامية إلى إيجاد حل للأزمة السودانية.

كما أشاد بالضمانات التي طرحتها حكومة السودان بشأن مشاركة الأطراف في الحوار، دون أن توضح التصريحات طبيعة هذه الضمانات أو الجهات التي ستشملها.

وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في السودان والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب ودفع العملية السياسية، وفقاً لإعلام مجلس السيادة الانتقالي.

يأتي لقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالمبعوث البريطاني الخاص إلى السودان في ظل زخم دبلوماسي مكثف شهدته الخرطوم خلال الأيام الأخيرة، مع تزايد تحركات الفاعلين الدوليين والإقليميين لدفع جهود إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السودانية.

وسبق اللقاء وصول مبعوثة بريطانيا الخاصة للقرن الأفريقي إلى السودان، حيث أجرت مباحثات خلال زيارة استمرت يومين تناولت تطورات الحرب والأوضاع الإنسانية والجهود الرامية إلى تحقيق السلام.

كما اختتمت المجموعة الخماسية المعنية بالسودان زيارة إلى الخرطوم، ضمن تحركاتها الرامية إلى التواصل مع الأطراف السودانية ودعم جهود وقف الحرب وتهيئة الظروف أمام عملية سياسية شاملة.

وتزامنت هذه التحركات مع إعلان مبادرة للحوار السوداني–السوداني، تدعو إلى إجراء حوار تقوده القوى والمكونات السودانية بعيداً عن فرض مسار سياسي من الخارج، وهو ما أعاد ملف العملية السياسية إلى واجهة التحركات الدبلوماسية بشأن السودان.

ويشير تزامن هذه الزيارات والاتصالات إلى اهتمام دولي متزايد بالتفاعل المباشر مع الأطراف السودانية، في وقت تسعى فيه أطراف دولية وإقليمية إلى بلورة مسار يمكن أن يجمع بين وقف الحرب وحماية المدنيين وفتح الطريق أمام تسوية سياسية سودانية شاملة.