الخُرطوم _صوت الهامش
دفعت إثنية المحاميد،التي يتزعمها قائد مجلس الصحوة الثوري، موسى هلال، المعتقل منذ خواتيم العام 2017، بجملة من الإشتراطات قبل الدخول في تفاوض مع الماهرية وأسرة “ال دقلو” التي ينتمي إليها قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
وبدأت مُنذ أيام إجتماعات ماكوكية ضمت إثنية المحاميد، والماهرية،بمشاركة قيادات من قبيلة الرزيقات وقوات الدعم السريع على رأسهم قائد قوات الدعم السريع قطاع وسط دارفور، العميد علي يعقوب الذي ينوب عن الماهرية وأسرة “ال دقلو”.
وقال بيان صادر عن الناطق الرسمي بإسم اللجنة التنسيقية العُليا للمحاميد أحمد كفوته طالعته “صوت الهامش” أن القبيلة وضعت عدد من النقاط لتكون بادرة لحسن النوايا وتمثل مدخلاََ للحوار بين الطرفين، وتمثلت النقاط في إطلاق سراح زعيم القبيلة موسى هلال، وجميع المعتقلين من أبناء المحاميد والقبائل الأخرى مدنيين وعسكريين الذين أعتقلو بسبب هذه القضية.
بجانب إطلاق سراح المحكومين من أبناء المحاميد،فضلاً عن رفع الإيقاف عن الضباط والجنود، وإشترط المحاميد سحب قوات الدعم السريع من مناطقهم ووقف الانتهاكات والاستفزازات التي تمارسها تجاههم في الأسواق والبوادي.
وكشف البيان أن حضور الإجتماعات من الماهرية وأسرة ال دقلو رفضو التوقيع على حسن النوايا،وأصرو على أن يكون التوقيع بين اللجنة العليا للمحاميد من طرف ولجنة جديدة بإسم الرزيقات،الأمر الذي رفضوه متمسكين بأن يكون الطرف الثاني هم الماهرية وأسرة آل دقلو.
وإعتقل زعيم “المحاميد” موسى هلال، والمئات من قيادات مجلس الصحوة الثوري، منذ خواتيم العام 2017، عقب أحداث منطقة “مستريحة” التي لقي فيها العميد عبدالرحيم جمعه مصرعه، وقدم هلال والعشرات من أنصاره لمحاكمة عسكرية بتهم تقويض النظام الدستوري، وحيازة السلاح الغير مشروع،وإثارة النعرات القبيلة،وغيرها من التهم التي تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانه.