الخرطوم ــ صوت الهامش
أدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس يونيتامس الهجوم على مكتب نقابة المحامين السودانيين، وأي من أعمال العنف لتسوية الخلافات السياسية أو القانونية.
وأعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان يونيتامس عن قلقه العميق إزاء الهجوم الذي استهدف مكتب نقابة المحامين السودانيين في الخرطوم.
وقال فولكر بيرتس إنه بغض النظر عن الوضع القانوني اللجنة التسييرية لنقابة المحامين السودانيين، فإنها لعبت دورًا مهمًا في الدعوة إلى خطاب شامل في سياق العملية السياسية الحالية.
وذكر إن الهجوم على مكتب نقابة المحامين السودانيين هو إشارة واضحة مرسلة ضد الجهود الجارية للتوصل إلى إجماع مقبول بين القوى السياسية والعسكريين نحو انتقال ديمقراطي حقيقي في السودان.
وفي وقت سابق من هذا العام، بادرت نقابة المحامين السودانيين للعمل على مسودة إطار دستوري تم اعتمادها من قبل العديد من الجهات الفاعلة السودانية، وكان بمثابة أساس للمشاورات بين جميع أصحاب المصلحة.
وأضاف بيان أصدره بيرتس، ان يونيتامس ستواصل تيسير جميع المبادرات التي يقودها السودانيون والتي تدعم الانتقال السلمي.
مع تدهور الوضع الأمني والإنساني يومًا بعد يوم في جميع أنحاء البلاد، قال بيرثس إن الوضع أصبح التوصل إلى حل مقبول على نطاق واسع أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى لصالح جميع السودانيين.
إلى ذلك، هاجم أعضاء نقابة المحامين السودانيين الملحولة بموجب قرار لجنة إزالة تمكين نظام الثلاثين من يونيو 1989، دار المحامين غداة إعلان اللجنة عدم الانصياع لقرار المجلس السيادي بحلها.