الخُرطوم-صوت الهامش
أعلن الوسط الصحفي في السُودان تجاوزه للخلافات التي اندلعت عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير،وإتفقو على تأسيس أول نقابة بعد سقوط نظام المؤتمر الوطني.
وكانت قد اندلعت خلافات عميقة وسط الصحفيين السودانيين ادت لتقسيم الصحفيين لأجسام متعددة كلها تتحدث بوجهة نظر مختلفة حول تأسيس النقابة المنتظرة.
وأعلن بيان صادر عن ميسر الحوار بين الأجسام الصحفية فيصل الباقر طالعته “صوت الهامش” ان الأطراف أعلنت تجاوزها لكل الخلافات السابقة التي أفضت لواقع منقسم في الوسط الصحفي.
واتفقت على الشروع اعتبارا من هذه اللحظة التاريخية – كل من موقعه – للعمل بجد، وهمة عالية، وبمسؤولية لتحقيق تطلعات الوسط الصحفي في نقابة حرة ديمقراطية والامتناع عن أي تراشق أو تصعيد اعلامي متبادل، وتكريس كل الطاقات من أجل تحقيق آمال وتطلعات الوسط الصحفي .
وأشار أن المشاورات خلصت على تأسيس نقابة مهنية للصحفيين والصحفيات بمسماها التاريخي نقابة الصحفيين السودانيين واحتكام نقابة الصحفيين السودانيين وعند إعادة تأسيسها على المرجعية هى الجمعية العمومية للصحفيات والصحفيين والقانون الخاص لنقابة الصحفيين تجيزه الجمعية العمومية.
وإتفقت الأطراف على تكوين لجنة مشتركة من الأطراف الثلاثة من 15 شخص بتمثيل متساوٍ، تتولّى تنفيذ الاعداد لمشروع قانون نقابة الصحفيين السودانيين وإعداد مشروع ميثاق الشرف الصحفي والسجل الصحفي.
