لندن – صوت الهامش

نصحت المملكة المتحدة رعاياها في السودان بعدم السفر نهائيًا إلى أجزاء من البلاد، مشيرة إلى دارفور والبحر الأحمر ، ومنطقة أبيي ، وجنوب كردفان والنيل الأزرق ، ومناطق في شمال كردفان والنيل الأبيض.

وناشدت الخارجية البريطانية في بيان ، الاثنين، رعاياها بعدم السفر إلا للضرورة إلى مناطق غربي مدينة النهود في ولاية شمال كردفان المتاخمة للحدود مع دارفور.

وأفاد البيان الذي اطلعت عليه (صوت الهامش) بأن ثمة نقصا حادًا في الوقود في أنحاء السودان بما في ذلك الخرطوم حيث تصطف طوابير طويلة جدًا لساعات طويلة أمام محطات البنزين الناضبة بانتظام.

وأهابت الخارجية البريطانية برعاياها الراغبين في التحرك عبر السودان أن يتأكدوا في البداية من مخزون كافٍ من الوقود تأمينًا لرحلة عودتهم.

وأكد البيان أن السفارة البريطانية في الخرطوم تحدّ من سفر عناصرها خارج الخرطوم بسبب هذا النقص في الوقود .
وحذر من أن ثمة خطرا متزايدا بخروج تظاهرات ، ومن ثم يجب توخي الحذر وتجنب التواجد في أماكن بها حشود ومظاهرات قدر الإمكان.

ولفت إلى تواتر التظاهرات منذ مطلع العام الجاري احتجاجا على غلاء أسعار السلع الغذائية الرئيسية في السودان ولاسيما في مناطق غرب دارفور وواد مدني وأمدرمان ومناطق بحري من الخرطوم وحول جامعة الخرطوم.

ورصد البيان تقارير تفيد بتجدد الاشتباكات بين قوات الحكومة وجماعات المعارضة في مناطق قريبة من الحدود الليبية وجنوبي دارفور.

وناشدت البيان رعايا المملكة المتحدة المتواجدين في دارفور خلافا لنصيحة الخارجية البريطانية أو في مناطق قريبة من صحراء ليبيا بأن يتوخوا الحذر ويتابعوا الإعلام المحلي والقنوات الأمنية عن كثب وأن يتبعوا تعليمات الأمن.

ونبه البيان إلى احتمال قيام إرهابيين بتنفيذ هجمات في السودان. وأن هذه الهجمات قد تكون عشوائية لا تمييز فيها. وقد تطال أماكن يتردد عليها مغتربون ومسافرون أجانب.

ونوه البيان عن أن السفارة البريطانية في السودان لم تعد تسجّل مواطنين بريطانيين في السودان، وأن قدرتها على تقديم الغوث في أوقات الأزمات قد تكون محدودة.