الخُرطوم- صوت الهامش
جمّد بنك السُودان المركزي حسابات عدد من رجال الأعمال المقربون من نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي،وقائد قوات الدّعم السريع،فضلاً عن حسابات أخرى لرجال أعمال تحوم حولهم شبهات المضاربة في أسعار العملة.
ونقلت مصادر لـ “صوت الهامش” أن تجميد الحسابات الخاصة برجال الأعمال المقربين من نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو،بجانب المتهمين بالمضاربة في أسعار العُملة أتت بتوجيه من لجنة إزالة التّمكين في إطار خططها المعنية لتجفيف منابع المضاربة بالعملة.
وفي الأثناء سخّر رجل الأعمال محمد صالح الأمين بركة القيادي في حِزب المؤتمر الوطني وأحد المقربين من قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو في رسالة معممة عبر تطبيق “واتس اب” تلقى “صوت الهامش” نسخة من منها سخّر من قرار تجميد حسابه في البنك.
وقال في رسالته”إنْ شاء الله تجميد الحسابات يعالج أزمة الاقتصاد ويحقق التنمية والخدمات والرفاه للشعب السوداني أنا أخشى من الحسابات تكون فالصو يعني حسابات بدون رصيد ( RD ) زي دولارات محمد عصمت ال 64 مليار”.
وأكد أن حسابه المُجّمد لا يوجد به سوى “7” ألف جنيه ونفي أن يكون في الحساب حركة أموال سوى كان ذلك عن طريق السحب أو الإيداع.
ويعاني السودانيون كثيراً جراء ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية والغذائية والوقود بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الخبز وغاز الطبخ،بسبب المضاربة في أسعار النقد الأجنبي.
وكانت الحكومة الإنتقالية أقرت في فبراير الماضي إجراءات إقتصادية تهدف لمعالجة الإختلالات في الإقتصاد من بينها قرار تحرير سعر الجنيه السوداني.وأحدثت الإجراءات التي أقرتها الحكومة الإنتقالية في ثبات سعر الجنيه.
