انجمينا – السودان الآن

بحثت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نِظهات شميم خان، مع وزير الدولة للخارجية التشادي، الدكتور عبد الله صابر فضل، العلاقات الثنائية بين تشاد والمحكمة، والتحديات الأمنية والإنسانية الناجمة عن الحرب في السودان، خاصة في دارفور، إضافة إلى تداعيات الأزمة على الدول المجاورة وعلى رأسها تشاد.

وأكد الدكتور عبد الله صابر فضل، خلال اللقاء الذي جرى في إطار زيارة رسمية لخان إلى تشاد، التزام بلاده “المستمر” باحترام التزاماتها الدولية ومواصلة التعاون مع المحكمة، مشدداً على أن هذا التعاون يقوم على “احترام التزامات تشاد الدولية والتضامن مع الشعب السوداني”.

إعلان

ودعا الوزير إلى “عدالة دولية منصفة”، معتبراً أن المحكمة “لا ينبغي أن تُنظَر إليها كجهة تتعامل فقط مع القضايا الأفريقية“، متمنياً محاكمة كل مرتكبي الجرائم الدولية، أياً كانت جنسياتهم، وفق مبادئ العدالة.

من جانبها، أشادت خان بـ”صراحة الحوار” و”التزام تشاد” بالعدالة الدولية، مؤكدة استعداد المحكمة لأخذ مخاوف السلطات التشادية بعين الاعتبار، مشيرة إلى أن المحكمة نظرت قضايا من خارج أفريقيا (مثل آسيا)، مما يعكس “طابعها العالمي”.

وتأتي زيارة نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى تشاد ضمن جولة تتعلق بالتحقيقات الجارية في إقليم دارفور، حيث زارت، أمس، مخيمي فرشانة وقوز بيدا في شرق تشاد، والتقت لاجئين سودانيين فروا من النزاع، واستمعت إلى شهاداتهم بشأن الانتهاكات التي تعرضوا لها.

وقالت المحكمة إن اللقاءات ركزت على الاستماع إلى روايات الضحايا، مؤكدة أن القضايا التي ينظر فيها الادعاء تُبنى على شهادات المتضررين من دارفور، فيما أظهرت الأدلة التي جُمعت، بحسب المحكمة، مزاعم بارتكاب جرائم واسعة النطاق، شملت اضطهاد المدنيين وأعمال عنف جنسي واسعة خلال النزاع في الإقليم.