الخرطوم -صوت الهامش
شييع الاف السُودانيين “الجمعة” زعيم حزب الأمة القومي الإمام الصادق إلى مثواه الأخير،عقب إعلان وفاته فجر “الخميس” بدولة الإمارات متأثراً بفايروس “كورونا”.
وكان المهدي نقل وعدد من أفراد أسرته جرى نقلهم إلى دولة الإمارات العربية المتّحدة إثر إصابته بفايروس “كورونا” وتدهورت الحالة الصحية للمهدي في أيام الأخيرة إثر معاناته من مضاعفات فايروس كورونا،إلى أن أعلن الحزب عن وفاته فجر “الخميس”.
وتدافع الاف السودانيين منذ مساء “الخميس” نحو “قبة” المهدي في حوش الخليفة بأمدرمان،حيث وري الثرى في “قبة” المهدي بجوار والده وإثنين من أجداده.
وأقامت الحكومة الإنتقالية جنازة رسمية بدأت في مطار “الخرطوم” لحظة وصول الجثمان من دولة الإمارات،وتقدم الجنازة الرسمية رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق عبدالفتاح البرهان،ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك،وأغصاء مجلس الوزراء،ومجلس السيادة،وقيادات قوى إعلان عن والتغيير والجبهة الثورية.
والصادق المهدي هو قائد سياسي وزعيم ديني يترأس أكبر طائفة في الدين وهي الأنصار،وترأس خلال الفترة 1961 – 1964 “الجبهة القومية المتحدة” المعارضة، ثم انتخب رئيساً لحزب الأمة في نوفمبر 1964، ورئيسا للوزراء الفترة 25 يوليو 1966 الي 1967 في أولى رئاستيه للوزارة في البلاد،قبل أن يطيح به إنقلاب مايو 1969.
وأعيد إنتخاب المهدي مرة أخرى رئيسا للوزراء 1986،عقب الإطاحة بنظام جعفر نميري، وظل يترأس الوزارة حتى انقلاب الإسلاميين في 30 يونيو 1989.

