الخرطوم-صوت الهامش
بدأت “الأربعاء” في عاصمة دولة جنوب السودان،الجولة المباشرة للتفاوض بين الحكومة الإنتقالية،والحركة الشعبية -ش- قيادة عبدالعزيز الحلو.
وكان رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان،وقع مع رئيس الحركة الشعبية -ش- عبدالعزيز الحلو في مارس الماضي،على إتفاق مبادئ ممهد للتفاوض بين الطرفين،ونص الإعلان على فصل الدين عن الدولة.
وقال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك لدى مخاطبته الجلسة الإفتتاحية إن لقاء اليوم يمثل حوارا بين أبناء الوطن الواحد وهي رسالة للعالم بأن السودانيين قادرون على حل قضاياهم بعد إنجاز ثورة عظيمة.
وأضاف حمدوك ” نقف اليوم أمام محطة مهمة لمسار السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال” واوضح بان الهدف الاساسي للحوار هو استقرار ورفاه الشعب السوداني خصوصا في المناطق المتأثرة بالحرب.
وقال حمدوك ” البحث عن السلام ظل اولوية لنا والوصول إليه واجب” و ان هذا احد مطالب الثورة، “نحن نتحدث من موقع جاء بالدماء والبذل والعطاء اللامحدود ولا بد من جعل تطلعات اصحاب الحق واقعاً معاشا وهم أصحاب الحق في جيوب المقاومة، في معسكرات النزوح واللجوء، وطرقات المدن ، البادية والريف، شهداء المجازر الجماعية والمفقودين، ومن قتلوا داخل القطاطي المحروقة والمتفجرة على الرؤوس ضحايا الاستبداد ودعاة الفتنة وتجار الحروب، ضحايا النزاعات والعنف في دارفور، كردفان، النيل الازرق، الشرق والوسط والشمال”.
وجدد حمدوك الدعوة لرئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد أحمد النور للانضمام للسلام وأكد على الاستعداد لوضع كل القضايا على طاولة الحوار ليكون حوارا سودانيا سودانيا من أجل مصلحة الشعب السوداني.
وفي الأثناء دعا سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان الأطراف غير الموقعة علي السلام إلي الإنضمام إلي اتفاق السلام كما دعا المفاوضين إلي التفكير في معاناة الناس في مناطق النزوح واللجوء.
وقال “نثق في رئيس الحركة الشعبية عبدالعزيز آدم الحلو وأريد أن أقول له والمحاربين والجندي الشجاع أن ركزوا على كيفية تحقيق السلام باتخاذ القرارات الصعبة التي تنهي معاناة المواطنين”.
وأعرب سلفا عن حرصه علي الوصول إلى اتفاق سلام دائم، وأضاف قائلا” لابد أن نعمل سويا في البلدين من أجل التنمية والسلام .
وأكد سلفا أن الحرب لم تحقق شيئا، مؤكدا أنه رغم ذهاب الجنوب إلا أن هدفهم كان هو بناء السودان الجديد، مطالبا أطراف التفاوض تبني روح الحوار وتوجيه اهتمامهم نحو السلام بدلا عن الحرب، لافتا إلي أن سلام جوبا ينبغي أن يكون سلاما شاملا وكاملا مشددا على ضرورة انضمام عبدالواحد محمد نور إلى المفاوضات من أجل إنهاء الحرب، معربا عن أمله أن يلتحق بالمفاوضات قريبا.
