أدن تجمع قوى تحرير السودان، عمليات النهب التي وصفها بالمنظمة لمقر اليوناميد بالفاشر من الأفراد والمؤسسات الرسمية في الحكومة الاتحادية.
هذا، وتعرض جميع مقرات ومعدات بعثة الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ”يوناميد “ في دارفور لعمليات نهب، بعد تسليمها للحكومة الانتقالية.
وقال أمين الإعلام والناطق الرسمي فتحي عثمان، إن الحكومة الانتقالية، لم تشارك الضحايا في دارفور في الحوار من أجل خروج البعثة الاممية التي كانت مصدر الاطمئنان لهم.
وأضاف في تصريح صحفي بقوله : ”والآن تسرق الآليات والمقدرات التي يمكن أن يساهم في تشييد مشاريع العودة الطوعية وإعادة الاعمار في الإقليم المنكوب الذي يفتقد تمامآ البنية التحتية من الطرق والمستشفيات والمدارس والسكن وكذلك يخرج من حرب دمار وإبادة جماعية“.
وناشد الناطق الرسمي، مواطنين مدينة الفاشر ومعسكرات زمزم، وابو شوك وابوجا بتنظيم مظاهرة سلمية تضغط علي حكومة الولاية بالقيام بدورها في المحافظة علي ممتلكاتهم التي أدخلت في الولاية وتقديم المتورطين في عملية النهب للمحاكمة.
