الخُرطوم- صوت الهامش
إتهمت حكومة إقليم دارفور، جهات لم تسميها قالت بأنها تستغل حالة عدم الاستقرار السياسي التي تعيشها البلاد خلال الفترة الراهنة، واحداث اختلالات امنية لخدمة اجندتهم الخاصة.
وكشفت حصيلة ضحايا أحداث العُنف الدامية بولاية غرب دارفور، وكشفت عن قتل نحو 24 شخص، وحرق 8 قرية بمستويات متفاوتة علاوة على فقدان عدد الأطفال الذين تم إرجاع بعض منهم.
وأكدت أن الأحداث تسببت لجوء عدد من الأسر الي المناطق الحدودية الشرقية لدولة تشاد ونزوح أسر أخرى الي مناطق أخرى داخل الاقليم.
وقال محمد عيسى عليو حاكم إقليم دارفور المكلف في مؤتمر صحفي عقده ظهر “السبت” بحضور وزير مالية الإقليم ومستشار الحاكم الأمني أنه وقف على مجمل الاوضاع التنمية، وأكد أن الأحداث الأمنية التي شهدتها منطقة جبل مون تأتي امتدادا لحالة السيولة الأمنية التي تعيشها الولايات الخمس هذه الأيام والتي عزاها عليو الي عدم تنفيذ بند الترتيبات الامنية التي نصت عليها برتكولات اتفاقية جوبا للسلام التي تم توقيعها في مطلع شهر أكتوبر من العام الماضي والتي نصت من ضمن بنودها على انشاء قوة أمنية مشتركة قوامها 12 الف ضابط وجندي من القوات النظامية وقوات حركات الكفاح المسلح لحماية المدنيين وإعادة الاستقرار الاقليم حتى تنطلق في رحاب التنمية والتقدم .
ووصف مجمل الأوضاع بالاقليم بأنها تمثل بؤر أمنية وسياسية ساخنة يقودها بعض الأشخاص الذين يستغلون حالة عدم الاستقرار السياسي التي تعيشها بالبلاد خلال الفترة الراهنة، وذلك لإحداث اختلالات امنية لخدمة اجندتهم الخاصة.
كما عزا تطورات الأحداث الأمنية السالبة بالإقليم الي الأنشطة اللصوصية التي تبدأ بالنهب والسرقات والتي قال انها تتطور لاحقا الي مواجهات قبلية.
واكد عزم حكومة الإقليم على العمل الجاد مع ولاة الولايات الخمس لإستئصال تلك البؤر الأمنية الا انه رهن ذلك بضرورة تنفيذ برتكول الترتيبات الأمنية وبصورة عاجلة.
ودعا الحكومة الاتحادية الى الإفصاح عن الأسباب الأساسية التي تحول دون تنفيذ هذا البند، مشيرا الى ان زعم الحكومة بعدم توفر المال الكافي ليس مبررا كافيا.
وأكد عليو إن عدم البدء في تنفيذ الترتيبات سيمثل اس البلاء الآني والمستقبلي لاقليم دارفور، منوها الي انه قد أعلن من قبل تبرئة ذمته وذمة حكومة الإقليم من الآثار التي تحدث لدارفور جراء عدم تنفيذ الترتيبات.
