الخرطوم -صوت الهامش
قال رئيس الوزارء السوداني،عبدالله حمدوك أن قرار رفع إسم السودان،من قائمة الدول الراعية للإرهاب سيسهم في إدماج السودان في النظام المصرفي العالمي،ويمهد السبل لمعالجة ديون السودان البالغة نحو 60 مليار،وفتح أبواب الاستثمار وادخال التكنلوجيا.
وقال في مؤتمر صحفي “الإثنين” أن الإدارة الأمريكية تعمل معهم في تناغُمٍ تامٍ وساعدتهم ودعمتهم كثيراً،وكشف عن عملهم في ملف الحصانة عبر عدة محاور،كاشفا عن مساعدات يتلقاها السودان من قبل وزارة الخارجية الأمريكية بهذا الخصوص.
وأكد حمدوك أنه بمجرد فتح البلاد للإستثمار ستتوفر آلاف الفرص للشباب للعمل داخل البلاد، وعدم التفكير في الهجرة،وجدد موقفه الثابت تجاه قضية التطبيع مع إسرائيل،مشيرا إلى أنه و من صلاحيات المجلس التشريعي المنتظر تعيينه غضون الأيام المقبلة.
وذكر حمدوك أن مجلس شركاء الفترة الإنتقالية جاء نتيجة للممارسة العملية والتجربة خلال السنة الماضية ما بين شركاء الفترة الانتقالية وتابع قائلا “حصلت مطبات ثتيرة خلال الفترة الماضية وكان ييتم معالجتها بطرق مختلفه وتكوين لجان مختلفة، هذا المجلس فهمنا له أنه ذو طبيعه إستشارية تنسيقية يساعد في حلحلة ما يستجد من قضايا وخلافات”.
ونوه حمدوك لحديث أعضاء المكون العسكري عن فشل الحكومة،مبينا أنه إذا كان هناك فشل فهو فشل الجميع،الذي قلل بأنه يرجع إلى التشاكس الذي حدث خلال الفترة الماضية،وأبدى عن تفاءله بعبور هذه التحديات رغم التحديات بحسب تعبيره.
وقال حمدوك في رده لسؤال متعلق بتغول الأجهزة العسكرية على عدد من الشركات،أن كل جيوش العالم لها علاقة بالاستثمارات، ولكنها استثمارات متعلقة بالصناعات الدفاعية،وأضاف “لكن الاستثمار في الجوانب الإنتاجية غير مقبول، ويجب أن نعالج هذا الأمر”.
وكشف عن البدء في إتصالات لتوفير الدعم الفني للجنة التحقيق في فض الاعتصام بعد تعذر الدعم من الاتحاد الأفريقي.


تعليق واحد
سلام میشه لینک داخل مطلبو چک کنید.برای من
مشکل داشت.ممنون