الخُرطوم _صوت الهامش

جمّد حِزب الأمه القومي، عضويته في تحالف قوى إعلان الحُرية والتغيير، الحاكم في السودان،لمدة إسبوعين،ونادي بإجراء إصلاحات داخل التحالف، والدعوة لعقد إجتماعي جديد يتجاوز المصفوفة السياسية التي تواثقت عليها مكونات الحكومة الإنتقالية.

 

وقالت مريم الصادق المهدي نائب رئيس حزب الأمة القومي،أن حزبهم  قدم رؤية واضحة لإصلاح الأوضاع تتجاوز المصفوفة المطروحة،و تدعو لعقد اجتماعي جديد .

 

مشيرة إلى أن الحزب جمّد أنشطته في هياكل قوى الحرية و التغيير الراهنة لأسبوعين، و يدعو لمؤتمر تأسيسي لقوى الثورة من كافة الموقعين على اعلان الحرية و التغيير داخل و خارج هياكل قوى الحرية و التغيير الراهنة؛ لدراسة واعتماد العقد الاجتماعي الجديد لاصلاح هياكل الفترة الانتقالية لتحقق مهامها الواردة في الوثيقة الدستورية.

 

وأكدت أنهم يدعون كافة حلفائهم في الحرية والتغيير للاستجابة لدعوة الاصلاح و التطوير المطروحة .

وزادت بقولها “فإذا استجاب حلفاؤنا لهذا الطلب في ظرف أسبوعين نلتقي في مؤتمر تأسيسي للاتفاق على الإصلاح الجذري المنشود وأن عدم الاستجابة لهذا المطلب مع احتقان الظروف في البلاد يوجب علينا العمل من أجل تحقيق التطوير و الاصلاح المنشود مع كافة الجهات الوطنية من قوى التغيير و الحكومة التنفيذية و المجلس السيادي بشقيه المدني و العسكري”.