الخُرطوم – صوت الهامش
قال وزير مجلس الوزراء في حكومة رئيس الوزراء السابقة عبدالله حمدوك، أنه اعتقل بطريقة وحشية وتعرض لإعتداء داخل وحول منزله.
وقال في تدوينة له عبر صفحته في “الفيس بوك” “أن اعتقال انقلاب فجر الخامس والعشرين من اكتوبر لم يكن الأول فقد اعتقلت مراراً في عهد النظام البائد وخبرت سجونه في كوبر وشالا ومعتقلات موقف شندي، ولكنه كان مختلفاً لجهة وحشية الطريقة التي تم بها الاعتقال، والاعتداء الذي تعرضت له داخل منزلي وأمامه حينها وكان مصدر قلق للكثيرين”.
وأشار أنه تم نقله لمعتقل موقف شندي في بحري ووضع في حبس انفرادي في الزنازين المعروفة باسم “الثلاجات” وهي غرف مصمتة بفتحة صغيرة في الباب هي صلتك بالعالم الخارجي.
وأشار أنه خلال فترة الاعتقال كان التعامل محترماً ولم يتعرض لأي مضايقات سوى وحشة السجن وقساوة الانقطاع عن الانخراط مع الشعب في مقاومة الانقلاب واجهاضه.
وكان القائد العام للجيش الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أصدر عدة قرارات في الخامس وعشرون من اكتوبر الماضي، من بينها اعلان حالة الطوارئ وحل مجلس الوزراء والسيادة واعتقال عدد من الوزراء وقادة القوى السياسية.
