الخرطوم _ صوت الهامش

قال الدبلوماسي البريطاني لدى السفارة البريطانية في الخرطوم “ديفيد ليليوت” عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة “تويتر” قائلًا أن بلاده تراقب الوضع في “السودان” عن كثب.

وتشهد مدن السودان المختلفه منذ الأسبوع الماضي حركة احتجاج واسعة بسبب التردئ المعيشي وغلاء الأسعار وغياب أفق حلول للمشاكل التي يعاني منها المواطن السوداني.

وأضاف “ليليوت” في تغريدته: “نبقى قلقين من تقارير الاعتقالات والوفيات واستخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين في السودان” .

كما حث “ليليوت”المحتجين على تجنب الإضرار بالممتلكات، وشدد على أهمية أن تكون الحكومة ضامنة لفتح تحقيق مستقل حول انتهاكات حقوق الإنسان والقوة المفرطة المستخدمة ضد المتظاهريين المدنيين.

وفي السياق ذاته، فقد نوهت الخارجية البريطانية ، الأسبوع الماضي ، في تعميم موجه لرعاياها في “السودان” إلى ضرورة الإمتناع عن السفر إلى عدد من الولايات والمدن السودانية لعدة أسباب أمنية.

كما طالبت الخارجية البريطانية في بيانها الذي اطلعت عليه (صوت الهامش)، من رعاياها توخي الحذر، وتجنب الحشود الكبيرة أو التجمعات.

وأفادت الخارجية البريطانية في تعميمها أنه منذ مطلع يناير 2018 ، شهدت السودان احتجاجات متفرقة ضد الزيادات في أسعار السلع الأساسية ونقص الوقود في عدد من الأماكن عبر السودان، لا سيما في غرب دارفور، ومناطق ود مدني وأم درمان وبحري الخرطوم، وبالقرب من جامعة الخرطوم.

وأشارت أن قوات الأمن تستهدف المتظاهرين الغاضبين بالغاز المسيل للدموع والقوة لإخضاع الاحتجاجات، لذا وجب التنويه لتوخي الحذر وتجنب الحشود الكبيرة أو المظاهرات.