الخُرطوم-صوت الهامش
نفي السكرتير العام للكنيسة الإنجيلية المشيخية في السُودان،القس يوسف مطر،تبعيتهم للنظام البائد،وأكد أن ما يقال في حقهم مُجرد مُكايدة سياسية،وأوضح بأنهم لجنة مُنتخبة من قبل الكنيسة وفقاً للأعراف والقوانين داخل الكنيسة الإنجيلية.
وقال في حوار مع “صوت الهامش” – يُنشر لاحقاً – أن الإتهامات التي توجه لهم تأتي بغرض كسب نقاط سياسية على حسابهم وإستخدام مجوف لشعارات الثورة بغرض خدمة أغراض سياسية لمجموعة مٌعينة.
وأضاف”نحن قيادة شرعية للكنيسة وفقاً لنصوص القانون،وهذه المجموعات التي تردد عكس ذلك تم فصلهم من قبل سُلطة الكنيسة وأنا من حقي أفصل الشخص العاوزو وفقاً لسُلطات الكنيسة،بأي حق يعتبرونهم قيادة شرعية للكنيسة؟”.
ووصف يوسف مستشار وزير الشؤون الدينية “بطرس بدوي” بالشخصية “المضطربة ومتقلبة المزاج وعشوائية ومهرجة “.
وأشار أن المستشار إقترح تسوية عن طريق وزارة الشؤون الدينية لإنهاء الأزمة داخل الكنيسة الإنجيلية وتركزت مقترحات التسوية بإلغاء كافة اللجان التي شكلتها الوزارة منذ 2013،بجانب تمكين مجموعة رأفت سمير في الكنيسة.
وبيًن أن هذه القرارات لا تعنيهم في شئ لجهة أنهم لجنة منتخبة من قبل الكنيسة ولم يتم تعينهم من قبل الوزارة كما إدعت هذه المجموعة،وتحدى بأن تأتي المجمموعة المُخالفة لهم بقرار يثبت أنهم معينين من قبل الوزارة.
وتابع” لا وجود لهذه القرارات هي مجرد أوهام في مخيلة بطرس ورأفت سمير والمستشار القانوني وليس هناك تمكين”.
وأكد أن مُستشار وزير الشؤون الدينية لشؤون المسيحين إستبق قرار المحكمة الجزئية ونصب قيادة جديدة للكنيسة الإنجيلية بإسم الوزارة .
وزاد” هل من حقه أن يعين قيادة الكنيسة ومن الذي فوضه بذلك،حتى وإن هناك هكذا قرار الوزير لايمكنه أن يتدخل في اختيار او تكوين او اقتراع قيادة للكنيسة وهذا شان خاص بالكنيسة،وبطرس بدوي رجل متسلق ويريد أن يتسلق مواقع سياسية وقيادية على حساب الكنيسة هذا تصرف خبيث مرفوض من قبلنا”.
ووصف القس يوسف مطر إقتطاع نحو 16 الف متر من مقابر الثورة الحارة 54 الخاصة بمقابر المسيحين،وتحويله لمصنع يتبع لشركة بأنه فساد وتجاوز خطير .
ولفت أن مستشار وزير الشؤون الدينية صاغ عقودات جديدة مع شركة منحت بموجبها جزء كبير من مقابر المسيحين بغرض إنشاء مصنع للمنتجات الأسمنتية،وكشف بأنهم دفعوا بمذكرة لوزارة الشؤون الدينية تحوي تجاوزات مستشار الوزارة وتدخلاته في شؤون الكنيسة الإنجيلية المشيخية.
