الخرطوم – السودان الآن
تعرض صحفي لاعتداء بالضرب من قبل أفراد حملة ميدانية، عقب خروجه من منزله دون حمل بطاقته الصحفية، في حادثة أثارت ردود فعل واسعة وسط الصحفيين والناشطين.
وبحسب إفادة الصحفي أحمد علي عبد القادر، فإنه سأل عن قائد القوة التي كانت تنفذ الحملة، قبل أن يتعرض – بحسب قوله – لاعتداء جماعي بالضرب من عدد من أفراد القوة، واصفًا الحادثة بأنها “مشهد لا يليق بدولة تحترم القانون أو كرامة الإنسان”.
وأوضح عبد القادر أنه توجه لاحقًا إلى قائد الحملة محمد الطيب، وقام بتوثيق الحادثة وإبلاغ الجهات المختصة بما جرى، مؤكدًا تمسكه باتباع الإجراءات القانونية والمؤسسية لملاحقة الواقعة.
وأضاف أن “الدولة التي يُهان فيها الإعلاميون على أيدي أشخاص يفتقرون إلى التأهيل التربوي والمهني، لا يمكن أن تنتظر منها تقدمًا حقيقيًا أو نهضة مستدامة”، مشددًا على أن احترام الصحافة وحرية العمل الإعلامي يعد من مؤشرات قوة الدولة ومؤسساتها.
ودعا إلى حماية الإعلاميين والمواطنين من التعسف والعنف، ومحاسبة المتورطين في الاعتداء، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديدًا مباشرًا لحرية العمل الصحفي في السودان.