القضارف _صوت الهامش
عاد التوتر مجدداً في الحدود السودانية الإثيوبية عقب هدو حذر غضون اليومين الماضيات.
وكشفت مصادر مطلعة ل(صوت الهامش) أن مزارعين سودانين أبلغوا السلطات الأمنية في منطقة (جبل حلاوة) عن مشاهدتهم لجنود إثيوبيين علي متن مدرعات عسكرية تطالب من المزارعين مغادرة أراضي كانوا ينوون حراثتها .
وأشارات إلى أن إعداد كبيرة من المزارعين في الشريط الحدودي عند مناطق جبل حلاوة وحدود منطقة الفزراء فرو جراء تهديدات تلقوها من قبل إثيوبيين حذروهم من التقرب نحو أراضي زراعية متنازع عليها.
وحول الأسباب وراء اندلاع المواجهات العسكرية في الحدود السودانية الاثيوبية قالت مصادر (صوت الهامش) ان مليشيا الدفاع الشعبي أطلقت مؤخراً مشروع (الحزام الأمن) يستهدف زراعة مشاريع زراعية كان يستحوذ عليها إثيوبيين ، مشيراً إلى أن المليشيا دفعت بالعشرات من صغار المزارعين وملكتهم اليات زراعية فضلاً عن تسليحهم لمواجهة اي طارئ .
ولفت المصدر ان المزارعين الإثيوبيين الذين كانوا يزرعون تلك المشاريع اعترضوا علي عملية نزعها منهم فدارت عدة إشتباكات في مناطق متعددة.
وفي الأثناء أكدت المصادر عن وصول تعزيزات من مليشيا الدعم السريع لمدينة القضارف فجر (الجمعة) من المنتظر أن يتم الدفع بها نحو الشريط الحدوي.
وكان وزير الخارجية الإثيوبي ورقنو قبيو رفقته مدير الاستخبارات العسكرية في الجيش الاثيوبي الفريق حسن إبراهيم قاما بزيادة قصيرة الخرطوم ، حيث تم تسليم الرئيس السوداني رسالة من رئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد ، بعد أحداث شهدتها حدود البلدين الأسبوع المنصرم ، أسفرت عن قتلي من الجانبين .