بورتسودان – السودان الآن

أظهرت مقاطع فيديو ومناشدات متداولة اليوم حالة من التكدس والفوضى في عمليات تفريغ وشحن أمتعة المسافرين داخل ساحات مطار بورتسودان الدولي، وسط شكاوى واسعة من المسافرين بشأن ضعف التنظيم والخدمات اللوجستية.

ورصدت المتابعات تراكم أعداد كبيرة من الحقائب والأمتعة الشخصية في الساحات الخارجية للمطار وبجوار حاويات الشحن، في مشهد دفع العديد من المواطنين إلى البحث يدويًا عن أمتعتهم وسط حالة من الارتباك والفوضى.

إعلان

وأعرب عدد من المسافرين عن استيائهم من تكرار هذه الأزمة داخل المطار الذي أصبح يمثل المنفذ الجوي الرئيسي للبلاد، مشيرين إلى أن التكدسات الحالية تتسبب في تأخير استلام الحقائب، إلى جانب مخاوف من ضياع أو تلف الممتلكات الشخصية.

وطالب مواطنون سلطات الطيران المدني وإدارة المطار بالتدخل العاجل لمعالجة الأزمة، ووضع آليات تنظيمية أكثر كفاءة لضمان انسياب حركة الأمتعة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.

 

تعود أزمة الحقائب والأمتعة في مطار بورتسودان الدولي إلى الواجهة مجدداً، وسط شكاوى متكررة من مسافرين بشأن تأخر تسليم الأمتعة وتكدسها، في ظل ضغط متزايد على التشغيل وحركة السفر والترانزيت خلال الفترة الماضية.

 

وكانت شركة تاركو للطيران قد أوضحت في وقت سابق أن بعض رحلاتها شهدت تأخراً في تسليم الأمتعة نتيجة ضغوط تشغيلية مرتبطة بمواسم السفر وزيادة حركة الترانزيت، مؤكدة أنها تتابع الملف وتعمل على معالجة الحالات المتأخرة، مع تقديم اعتذارها للمسافرين المتأثرين.

 

في المقابل، أثارت الحادثة ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر مسافرون وناشطون أن الاعتذار وحده لا يكفي، مشيرين إلى أن المشكلة أصبحت متكررة وأدت إلى أضرار فعلية لبعض الركاب، مطالبين بإجراءات عملية لضمان انسياب عمليات المناولة الأرضية وتحسين جودة الخدمات.

 

ودعا منتقدون شركات الطيران والجهات المشغلة إلى تحمل مسؤولية أكبر تجاه إدارة الأمتعة، مؤكدين أن ضغط المواسم يُعد أمراً متوقعاً في قطاع الطيران وكان ينبغي الاستعداد له مسبقاً بخطط تشغيلية أكثر كفاءة.