الخرطوم – السودان الآن
حمّل مجلس الوزراء الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو المسؤولية عن الأحداث الدامية التي شهدتها منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان، والتي قال إنها أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين.
وقالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، في بيان الخميس، إن الحكومة تابعت “ببالغ الأسف” الانتهاكات التي شهدتها المنطقة، واتهمت الحركة بالمسؤولية الكاملة عن ما وصفته بـ”المجازر والانتهاكات” التي استهدفت مكونات الأطورو، معتبرة أن تلك الأفعال تمثل خروجاً على القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأكد البيان تضامن الحكومة مع المدنيين الذين تضرروا من الأحداث، مشدداً على أن مرتكبي هذه الانتهاكات سيخضعون للمساءلة القانونية.
ودعت الحكومة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى إدانة ما وصفته بالجرائم، والعمل على توثيق الانتهاكات المنسوبة للحركة، تمهيداً لمحاسبة المسؤولين عنها.
تشهد منطقة كاودا، الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، منذ مارس الماضي أعمال عنف متواصلة على خلفية نزاع حول ملكية الأراضي والحواكير بين مكوني الأطورو والشوايا. وتفاقم الخلاف بعد رفض قيادات من الأطورو التوقيع على اتفاق بشأن الأراضي جرى التوصل إليه خلال مؤتمر نظمته الحركة الشعبية.
ويتهم أبناء الأطورو قيادة الحركة بمحاولة انتزاع أراضيهم بالقوة لاستغلالها في أنشطة التعدين عن الذهب، بينما تتهم الحركة عدداً من أبناء الأطورو بالتمرد عليها. وأسفرت الاشتباكات التي استمرت عدة أشهر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وتشريد آلاف السكان، إلى جانب إحراق قرى ومنازل وتدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة.