الخرطوم – صوت الهامش
هاجمت مجموعة مسلحة ناشطين وأوسعوهم ضرباً في الشارع العام بمدينة كادقلي، وولت هاربة، وأسفر الهجوم عن إصابة الناشطين بجروح.
وطالب مركز هودو، الحكومة السودانية بالإهتمام اللازم للحالة الأمنية المتردية بولاية جنوب كردفان، والعمل علي ضمان سلامة وأمن المواطنين بمناطق الصراع، بضرورة التأكد من قيام الشرطة بدورها بمسئولية وتحقيق مبدأ سيادة القانون.
وقال مركز هودو نقلا عن ناشط من كادقلي، إن الهجوم على علاقة بالمسيرة الجماهيرية التي نظمت في الـ 27 ديسمبر 2020 حيث لعب الناشطين أدوار رئيسة في تنظيمها من خلال منظمة منبر شباب محلية كادقلي.
وأصدر المركز بياناً إطلعت عليه (صوت الهامش) طالبت فيه بحل المليشيات الحكومية ونزع الأسلحة غير المرخصة، وأن تحترم حقوق المواطنين الدستورية، وإلتزاماتها الدولية.
مشيرا إلى تدوين بلاغ ضد مجهول لدي شرطة مدينة كادقلي، فيما نُقل زكي آدم أحمد (35 عاما) ونائب رئيس منبر شباب محلية كادقلي، برهان الدين محمد غبوش (28)، إلى مستشفي كادقلي حيث تلقوا العناية الطبية.
وأوضح المركز الحقوقي أن الحالة الأمنية جنوب كردفان، باتت تتدهور يوماً بعد آخر، حيث ترتكب انتهاكات حقوق الإنسان شملت القتل والنهب في مناطق مختلفة من الولاية، غير أن الجهات الأمنية لم تحرك ساكناً.

