الخُرطوم-صوت الهامش
أصدرت محكمة،في دارفور،قراراً قضى بسجن 9 نازحين،تفاوتت أحكامهم ما بين سنتين إلى ثلاث أعوام ،عقب إدانتهم بالإتلاف الجنائي وإثارة الشغب.
ووفقاً للناطق الرسمي لمنسقية النازحين واللاجئين ادم رجال فإن تفاصيل القضية،تعود إلى الأحداث التي وقعت في 28 و29 فبراير 2020، في معسكر الدوحة،وما تلاها من إحتجاجات قادت الأجهزة الأمنية بولاية وسط دارفور،لإعتقال عدد من النازحين،مشيرا إلى أنهم أمضوا أكثر من 10 أشهر في حراسات الشرطة، دون محاكمة.
ولفت إلى أن المليشيات المُسلحة أطلقت الرصاص على نازحين من معسكر الدوحة اثناء ذهابهم لجلب الحطب في منطقة (كرني تورا) جنوب غرب مورني، على بُعد 7 كيلومترات، وأصيب حينها النازح عامر ذكريا أبوه (18 عاماً) وتوفي لاحقاً متأثراً بجروحه، وتم ابلاغ الشرطة التي ذهبت إلي مكان الحادث، ونقلت القتيل إلى مقرها،وتفجر على إثرها إحتجاجات أدت لإحراق مركز تابع للشُرطة.
وأكد أن المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، تدين هذا الحكم الظالم، وطالب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية، بالتدخل، من أجل إطلاق سراح،النازحين وسائر المعتقلين، كما طالب بإيقاف الاستهداف الممنهج للنازحين، وجميع المواطنيين في السودان.

