الخرطوم -صوت الهامش
نفي أعضاء مجلس السيادة الإنتقالي،من المكون المدني،تفويضهم لأي جهة بإسم مجلس السيادة لتدوين بلاغ في مواجهة شاعر وجه إتهامات لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي،الفريق أول عبدالفتاح البرهان بشأن فضّ إعتصام القيادة العامة.
وكان الشاعر السوداني، يوسف الدوش،قال ان اتصالا ورده من نيابة الصحافة يفيد بتدوّين بلاغ في مواجهته من مجلس السيادة الانتقالي.
وكتب الدوش، منشورا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”،جاء فيه: ”وردني إتصال من نيابة الصحافة والمطبوعات للمثول امامها وبرفقتي ضامن بخصوص بلاغ موجه ضدي من مجلس السيادة الانتقالي“.
وقال بيان صادر عن أعضاء مجلس السيادة من المكون المدني طالعته “صوت الهامش” أنهم تابعو بأهتمام بالغ الأراء المتعددة حول بلاغ قيل إن المجلس السيادي تقدم به في مواجهة أحد الشعراء.
وأكدو أنهم تواصلو منذ اليوم الأول لإنتشار هذا الحديث في وسائل الإعلام المتعددة، مع الإدارة القانونية والأمانة العامة للمجلس السيادي، وأشارو لهم بعدم وجود بلاغ صادر منهم في هذه القضية وأضاف البيان قائلاً”آثرنا عدم الرد وقتها، بحسبان أن تباين وجهات النظر من طبائع البشر، وبالتالي لا يمكن أن ينخرط المجلس في الرد على كل وجهة نظر مخالفة لمنسوبيه، وأن المسار القانوني سيوضح تفاصيلها بالكامل. لكن الحملة المنظمة في مواجهة أعضاء المجلس تواصلت في إصرار غريب، مؤكدة أن جميع أعضاء المجلس اتفقوا على ذلك والصحيح أن هذا لم يحدث”.
وكانت قوة مدججة بالسلاح غارت في 3 يونيو من العام 2019،على إعتصام القيادة العامة للجيش،وقامت بفضه بالقوة،مما أدى لمقتل العشرات وإصابة المئات.
وأسهم إعتصام القيادة العامة للجيش في إسقاط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير،في 11 أبريل من العام 2019،عقب ثلاث عقود قضاها في سُدة الحكم.

