الخرطوم ــ صوت الهامش
قدم معهد الولايات المتحدة للسلام، مشروع بحثيّ توعوي يهدف إلي خلق إمكانية تحقيق فرضية ”السلام العادل والمستدام“ من خلال القدرة على المزج بين ”منهج التحرك غير العنيف ومنهج بناء السلام“.
ويقول المعهد الأمريكي الذي مقره في عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية واشنطن إن منهج ”اسناب“ جديد مبتكر، طبقه في عدة دول في قارات (أسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا).
وأضاف انه طبق المنهج في السودان عبر شراكة مع جمعية وعي الثقافية، لتعزيز ثقافة الحراك غير العنيف، وترسيخ ثقافة قبول الآخر والحوار الديمقراطي في المجتمع السوداني.
وقال المنسق محمد أبكر موسى لـ (صوت الهامش) إن المنهج، يحتوي على ”مدخل حول إمكانية تحقيق التضافر بين التحرك اللاعنيف وبناء السلام، النزاع وأدواته تحليله، أداة الشجرة، والبصلة، وخارطة أصحاب المصلحة، وآليات بناء السلام، الحوار، التفاوض، والوساطة“.
بالإضافة إلى أدوات التحليل، كالخط الزمني، أداة الفواصل والروابط، وأداة ركائز الدعم، فضلاً عن التخطيط الاستراتيجي والتكتيك.
وفي السياق، أكد مشاركون في ورشة، على ضرورة البحث عن آليات تُعزِّز ثقافة اللاعنف وكيفية تطبيقه في حراك جماهيري ترسخ إمكانية ”النضال السلمي“، وأمنو على ضرورة خلق نوافذ عاجلة تعمل على إرساء دعائم التعايش السلمي بين جميع مكونات المجتمع السوداني، لتحقيق نظام ديمقراطي راسخ في البلاد.
هذا، وإختتم “الجمعة“ فريق سناب ولاية كسلا في شرق السودان، ورشة في محلية همشكوريب، “لتحقيق التضافر بين التحرك غير العنيف وبناء السلام” وشارك في الورشة أكثر من 25 شخصاً، بالمحلية، واستمرت 4 أيام بمشاركة متنوعة من مكونات المجتمع وفق نظام ”الحصص“.
كما قدم عدة ورش في دارفور وجنوب وشمال كردفان.

