الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت رابطة الاطباء الاشتراكيين، إن الإشتباكات القبلية تجددت بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في منطقة المحفورة شمال غرب ابوزبد بولاية غرب كردفان علي خليفة مناوشات قبلية سابقة.
وإندلعت (الأربعا 28 يوليو 2021)، إشتباكات قبلية دامية، إستمرت حتى فجر اليوم التالي، بولاية غرب كردفان، خلف أكثر من 100 قتيل وجريح، بسبب نزاع علي ملكية بعض الأراضي.
وشهدت ولاية غرب كردفان في أوقات سابقة اقتتال قبلي أودى لمقتل مئات المواطنين، وساهم إنتشار السلاح وسهولة إقتنائه في تمدد موجة العنف القبلي.
وأدت الاشتباكات الأخيرة الي مقتل 18 شخصاً، وإصيب 38 آخرين بجروح متفاوتة، نقلوا على إثرها إلي المستشفيات في مدينة النهود والابيض، كما نقل عدد من الإصابات إلي مستشفى لقاوة.
واشارت الرابطة في تصريح صحفي الجمعة 30 يوليو 2021)، إلى الإعتداء على طبيب يعمل في عيادة خاصة بالمنطقة، ويعاني من نزيف في الدماغ وقد أجريت له عملية في مستشفى الضمان الإجتماعي الابيض تحت رعاية أطباء جراحة المخ والأعصاب وحالته مستقرة.
وإتهمت الرابطة، سلطات ولاية غرب كردفان والسلطات الإنتقالية المركزية، بالاتزام الصمت المطبق، ولم تتدخل لإحتواء احداث العنف وفرض هيبة الدولة.
وحذرت من خطورة الوضع، لجهة أنه أنه يفتح الباب لصراع قبلي قد يشمل كل منطقة كردفان نسبة للتداخل القبلي وإمتداده داخل عمق كردفان الكبري.
وأهابت الرابطة، كل (قوي الثورة الحية) بالضغط علي سلطات ولاية غرب كردفان والسلطات الإنتقالية المركزية، للتدخل العاجل وإحتواء العنف، ونزع السلاح وبسط هيبة الدولة.
كما طالبت وزراتي الصحة الولائية والإتحادية بالكشف عن أرقام المصابين والضحايا وتأمين المرافق الصحية وتوفير المعينات اللازمة لعلاج الجرحى.
