الخرطوم ــ صوت الهامش
قال مركز هودو لحقوق الإنسان، إن مسلحين قتلوا شخصاً على الأقل، وأصابوا 5 آخرين بجروح بالغة كما نهبوا أموال التي بحوزتهم.
وفي يوم 18 أغسطس 2021، أطلق المسلحون الرصاص على سيارة (أتوز) يقودها عبدالرحمن عبدالله، تحمل 5 مسافرين من كادقلي إلي منجم الحجيرات للذهب، وذكر عند وصولها نقطة قرب فريق للرحل مجاور للمنجم.
منوهاً إلى تدوين بلاغ بالحادث لدي شرطة كادقلي، غير أنها لم تجري التحقيقات اللازمة.
وطالب المركز، في بيان إطلعت عليه (صوت الهامش) الحكومة بضرورة إيلاء الإنفلات الأمني بولاية جنوب كردفان الإهتمام اللازم، وضمان حكم القانون وقيام الشرطة والأجهزة الأمنية بواجباتها.
فضلاً عن ضرورة ضمان سلامة وأمن المواطنين بمناطق الصراع، وحل المليشيات الحكومية ونزع الأسلحة غير المقننة.
وفي سياق آخر، طالب مركز هودو لحقوق الإنسان، الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (الجبهه الثورية) بأن تعلن فوراً مكان إحتجازه والإفراج عن الأمين ميدا مكوار دون شرط.
ومنذ الـ 26 من يوليو 2021، تعتقل الجيش الشعبي الجبهة الثورية، الأمين ميدا مكوار، بمدينة الدمازين، ولا يزال مكان إعتقاله مجهولاً مما زاد المخاوف حول مصيره على حد تعبير البيان.
موضحاً أن الاعتقال تم دون إبداء أي اسباب، وآخر مكان شوهد فيه مكوار هو مركز مالك، وذلك في يوم إعتقاله.
كما طالب البيان، الحكومة السودانية بأن تحقق في هذا الحادث وتخضع كل المسئولين عن هذا الإعتقال والإختفاء القسري للمحاسبة، وإحكام سيطرتها علي الفصائل المسلحة الموالية لها والموقعة معها.
بالإضافة إلى احترام حقوق المواطنين الدستورية، وضرورة احترام إلتزاماتها الدولية.
