الخرطوم-صوت الهامش
طالب رئيس حركة جيش تحرير السودان،مني أركو مناوي،الدولة السودان بالإعتراف بما إرتكبته من جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي في إقليم دارفور،والإعتذار للضحايا وتعويضهم قبل الحديث عن المصالحة.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية،أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس المخلوع عمر البشير رئيس السودان،ووزير دفاعه عبدالرحيم محمد حسين،ووزير الدولة بالداخلية أحمد هارون،وزعيم المليشيات علي كوشيب،ويواجه المتهمين اتهامات بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وإبادة جماعية وتطهير عرقي في إقليم دارفور.
وأكد مناوي في مقابلة بثتها قناة “النيل الأزرق” اليوم “الأحد” أن من هم في السلطة الان يتجاوزون الحديث الابادة الجماعية، ويتحاشونها ذكرها رغم ان إعتراف العالم بما جرى في الإقليم،مبينا أن هناك أدلة واسانيد تحركت بموجبها المحكمة الجنائية الدولية،وأصدرت مذكرة توقيف.
وحمل مناوي قوى إعلان الحرية والتغيير مسؤلية تأخير تشكيل مجلس شركاء الفترة الإنتقالية،للخلافات التي تدور داخل هذا التحالف،وأضاف قائلاً “لحرية والتغيير تتحمل مسؤلية تاخير تشكيل مجلس شركاء الفترة الإنتقالية ولسنا جزء من هذا التأخير”.
وكشف أن الحرية والتغيير طالبت بالإستحواذ على أغلبية مقاعد مجلس شركاء الفترة الإنتقالية،وتساءل عن المعايير التي أعطتهم الحق في أخذ نصيب الأسد في مقاعد مجلس شركاء الفترة الإنتقالية.
وأعلن عن تشكيل حاضنة سياسية جديدة،مبينا أن الحرية والتغيير الان ليست حاصنة سياسية للحكومة الإنتقالية بل شريكة في حاضنة سياسية بدأت تتشكل الان.

