أم دافوق – السودان الآن
قالت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا) إن الهجوم الذي وقع مؤخراً على الحدود بين جمهورية أفريقيا الوسطى والسودان أدى إلى نزوح نحو 17 ألف شخص إلى قاعدة مؤقتة للبعثة في منطقة أم دافوق.
وأوضحت البعثة أن النازحين يعتمدون بصورة كاملة على الخدمات الأساسية التي توفرها، بما في ذلك مياه الشرب، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية داخل الموقع.
وأضافت أن العاملين في المجال الإنساني وصفوا الأوضاع في أم دافوق بأنها “بالغة الهشاشة”، محذرين من تدهور الأوضاع إذا لم يتم تعزيز الاستجابة الإنسانية بصورة عاجلة.
ودعت البعثة المنظمات غير الحكومية والشركاء الإنسانيين إلى تكثيف تدخلاتهم، لا سيما في القطاع الصحي، لدعم الجهود الجارية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للنازحين والسكان المتأثرين بالأحداث.
يأتي هذا التطور بعد الهجوم الذي شنته عناصر من حركة سيليكا المسلحة على منطقة أم دافوق الحدودية بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى خلال يونيو الماضي، حيث سيطرت على المنطقة واستولت على عدد من المركبات التابعة لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام (مينوسكا)، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية.
وأثار الهجوم مخاوف دولية من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية على الشريط الحدودي، في ظل استمرار تدفق النازحين واحتياجاتهم المتزايدة إلى الغذاء والمياه والخدمات الصحية.