واشنطن – صوت الهامش

طالبت واشنطن، الأطراف المعنية في السودان بإنهاء الاقتتال وتمكين وصول المساعدات في منطقة جبل مرة بدارفور.

وفي بيان للخارجية الأمريكية، أعربت واشنطن عن عميق قلقها إزاء الاقتتال الدائر مؤخرًا في جبل مرة بدارفور. 

وما تشير إليه تقارير موثوقة من أن قرىً تم استهدافها عبر هجمات أثناء صدامات بين قوات حكومية وعناصر من حركة وجيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد، ما أسفر عن تشريد جديد لآلاف المدنيين.

وطالبت واشنطن كافة الأطراف ممثلة في القوات الحكومية وقوات حركة جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد وجماعات قبَلية مسلحة – بالوقف الفوري للأعمال الاستفزازية والاستجابات العنيفة. 

ودعت واشنطن، حكومة السودان إلى السماح فورًا بوصول بلا عراقيل لبعثة اليوناميد ولعناصر فريق الأمم المتحدة بالبلاد وللمنظمات الإنسانية المحلية والدولية إلى المناطق المنكوبة بالعنف وإلى المشردين.

ونبه البيان الذي اطلعت عليه (صوت الهامش)  إلى أن خطورة العنف في جبل مرة تبرز أهمية التعاون بين الحكومة المركزية وحكومات ولايات دارفور وبعثة اليوناميد لتدشين فرقة عمل تابعة لأخيرة في جبل مرة. 

وحثت واشنطن كافة الأطراف المعنية بتعزيز تعهداتها واتخاذ خطوات فورية صوب عملية سلام شاملة.

وأفادت تقارير بأن ميليشيات حكومية أحرقت، الأسبوع الماضي، عددا من القرى بجبل مرة في حلقة جديدة من مسلسل الإحراق الذي تنتهجه الحكومة بهدف تغيير التركيبة الديمغرافية لإقليم دارفور.

وتسبب ذلك في نزوح الآلاف من المدنيين وفرارهم إلى السفوح، وإلى اشتباكات مسلحة بين حركة وجيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد من جانب والميليشيات الحكومية من جانب آخر.