الخُرطوم-صوت الهامش
حمّل والي غرب دارفور،محمد عبدالله الدومة،مليشيات مُسلحة،قادمة من تشاد وليبيا،فضلاً عن مجموعات مسلحة أخرى قادمة من ولايتي شمال ووسط دارفور،مسؤلية الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة “الجنينة” حاضرة ولاية غرب دارفور.
وتشهد مدينة الجنينة منذ بداية الاسبوع الجاري أحداث عنف دامية واقتتال قبلي،نتج عنه مقتل مئات المواطنين وإصابة مئات اخرون،فضلا عن تهجير الاف المواطنين.
وأكد أن هذه المجموعات تسعى لزعزعة الأمن والإستقرار في ولاية غرب دارفور،عبر عمليات القتل الممنهج ونهب ممتلكات المواطنين،وأضاف”هذه مجموعات مسلحة عابرة للحدود،قادمة من ليبيا وتشاد دون علم حكوماتها،تمتلك أسلحة متطورة”.
وكشف الدومة في مؤتمر صحفي “الخميس” حصيلة قتلى الأحداث وفقاً لتقارير الأطباء مُشيراً إلى أن القتلى بلغ عددهم نحو 135 قتيل،بجانب 155 جريح.
وإتهم الوالي وزارتي الداخلية والدفاع بالقصور في القيام بواجباتهم في الولايات وتابع”وزارتي الداخلية والدفاع ليست لديها علاقة بالولايات،وانا غير قادر أن أتصل بالوزراء فيها” وزاد بقوله”الأجهزة العسكرية،تعيش في فجوة وتعاني وزارتي الداخلية والدفاع من نمطية تجعلهما غير مهتمين بما يجري في الولايات”.
مبيناً أن مدينة الجنينة تعاني من غياب الأجهزة العسكرية،التي لم تصل بعد لإسناد القوة الموجودة هناك،مشيرا إلى أن المواطن في الجنينة يشعر بالغبن تجاه الحكومة المركزية التي تركته يواجه مصيره.
وأكد الدومة أن أي علاج لأزمة الجنينة وفق ما يطلبه منسوبي المؤتمر الوطني المطالبين بإبعاده من منصب الوالي سيخلق إنشقاق وإنقسام عرقي وأضاف قائلا”أي مُعالجة لمشاكل غرب دارفور بطريقة أحادية ومحاولة إبعاد إثنية معينة ستصبح نتائجه كارثية”.

