الخُرطوم-صوت الهامش
ناقش وزير الخارجية الأمريكي،أنتوني بلينكين،مع رئيس الوزراء السوداني،عبدالله حمدوك المبادرة التي أطلقها لدعم قضايا الانتقال،بجانب إصلاح الجيش السوداني،ودمج القوات الأخرى فيه.
وجددت الولايات المتحدة الأمريكية،تأكيد دعمها لرئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك،والحكومة الانتقالية التي يقودها مدنيون.
وأجرى وزير الأمريكي أنتوني بلينكين إتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك،وناقش الطرفان عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب بيان للخارجية الأميركية ناقشا الطرفان التقدم المحرز في تحقيق السلام وتنفيذ الإصلاح السياسي والأمني والاقتصادي،كما ناقشا الاستقرار الإقليمي وتنفيذ اتفاقيات السلام السودانية والتزام السودان بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وجدد الوزير التأكيد على دعم الولايات المتحدة لرئيس الوزراء حمدوك والحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون.
وأشار البيان انهم ناقشوا مبادرة رئيس الوزراء الجديدة لتعزيز الوحدة الوطنية وتنفيذ الخطوات لإنشاء مجلس تشريعي وإصلاح القوات المسلحة السودانية ودمج القوى الأخرى فيه كجيش محترف وتوفير العدالة والمساءلة.
وكان رئيس الوزراء السوداني،عبدالله حمدوك طرح مبادرة لدعم قضاياالانتقال والتحول الديمقراطي وإستكمال السلام في السودان.
ونصت المبادرة على توحيد الكتلةالانتقالية وتحقيق أكبر إجماع ممكن داخلها حول مهام الانتقال،ولشروعمباشرة وعبر جدول زمني متفق عليه في عملية الوصول لجيش واحدمهني وقومي بعقيدة عسكرية جديدة عبر عملية للإصلاح الشامل وبمايعبر عن تنوع السودان الفريد،وتوحيد مراكز القرار داخل الدولة وعملهاوفق رؤية مشتركة.
