الخرطوم -صوت الهامش
وقع وزير الخارجية الأمريكي،ماييك بومبيو على قرار رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب،عقب إنقضاء مهلة ال”45″ يوم.
وكان الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته،أعلن خروج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب،إكتوبر الماضي،بعد إلتزام السودان بدفع مبلغ 335 مليون دولار لضحايا تفجيرات السفارة الامريكية في نيروبي ودار السلام،وإعلان السودان على تطبيع علاقاته مع إسرائيل برعاية أمريكية.
وقالت السفارة الأمريكية بالخرطوم عبر تدوينة في صفحة السفارة الرسمية في “الفيس بوك” إن وزير الخارجية،مايك بومبيو وقع على قرار شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد انقضاء مهلة ال”45″ يوما الممنوحة من قبل الكونغرس الأمريكي.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قالت نقلاً عن مصادر،أن السودان وإسرائيل سيوقعان إتفاق سلام،في البيت الأبيض نهاية ديسمبر الجاري.
وأبلغ رئيس مجلس السيادة الإنتقالي في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان،وزير الخارجية الامريكي ماييك بومبيو أن السودان لن يمضي قدماً في تطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل أن يمرر الكونغرس قانون الحصانة السيادية.
وقال شخص مطلع على المحادثة وفقا ل”نيويورك تايمز” ان بومبيو أكد للبرهان أن خطة الحصانة ستتم الموافقة عليها في الأسابيع القليلة المقبلة،واكدت أن مسؤولو إدارة ترامب يخططون بالفعل لحفل توقيع اتفاق بين السودان وإسرائيل في البيت الأبيض في أواخر ديسمبر.
وكشفت الصحيفة أن الكونغرس وصل إلى طريق مسدود بشأن قانون الحصانة،الذي سيمنع بشكل أساسي ضحايا الهجمات الإرهابية السابقة من السعي للحصول على تعويضات جديدة من السودان،ونوهت أنه بدون الحصانة التي لم يوافق عليها الكونغرس حتي الان،قد يتردد المستثمرون الأجانب في التعامل مع السودان خشية أن ينتهي بهم الأمر إلى تمويل مليارات الدولارات كتعويضات لضحايا الإرهاب.
وتابعت الصحيفة “أنه من غير الاستثمارات، ليس لدى الحكومة الانتقالية السودانية أمل كبير في انتشال بلادها من الفقر المنتشر وعدم الاستقرار”.

