بريطانيا: صوت الهامش
طالب رئيس حركة تحرير السودان منى اركو مناوي القوى النضالية بتضافر الجهود لإستقلال حقيقي للوطن وبناء سودان جديد .
وقال مناوى في الزكرى ال(15) لتأسيس الحركة والذي اقيم ببريطانيا أمس الاول أن امامهم (مشوار طويل في سبيل إعادة وهيكلة الدولة السودانية وبناء جيش وطني بديلا للجيش الحزبي العقائدي الموجود الان بالسودان”.مشيرا الى أن الجيش السوداني الحالى “تم ادلجته في ضرب النسيج الاجتماعي” .
وهاجم مناوي بشدة النظام في الخرطوم وقال ان : “النظام استخدم الدين لقتل الشعب وتقسيم الوطن الى شطرين وماتبقى منه مهدد بالانشطار “وحيى مناوى في الاحتفال الذي حضره أغلب التنظيمات السياسية بالداخل والخارج ورفقائه من الحركات المسلحة الآخري حيى اسر شهداء الحركة والنازحين وجميع قطاعات أعضاء حركته وقواته بميادين القتال .
وأشار الى انهم: ” اقسموا مع الشهداء على مواصلة المسيرة من أجل الحرية والتحرر وصياغة دولة للجميع بعد ستين عاما فشل الدولة السودانية”. وكشف مناوى عن اتجاه لإصدار كتاب عن رؤية الحركة السياسية.
بينما أكد رئيس حركة العدل والمساواة ورئيس الجبهة الثورية الدكتور جبريل ابراهيم أن ” الثورة ضد النظام لازالت أقوى مشيرا الى انهم بدئوا الثورة ضد النظام بامكانيات شحيحة والان هم اقوى”.
وشدد في مخاطبته للاحتفالية على الاستمرار في الثورة ضد النظام وقال: “مافي رجوع للخلف وناس استشهدوا ونحن لو استشهدنا الاجيال القادمة ستاتي وترفع رآية الثورة”. مشيرًا الى أن “الشعب اصبح اكثر عمقا وفهما لحقوقه”.
وأشاد جبريل باهتمام حركة مناوي بزكرى تاسيسها مشيرا الى تمثل “فرصة للمراجعة ودفعة للامام لمواجهه النظام ولاسيما انه لازال يقتل ويدفع الناس الى معسكرات الزل والهوان”.
بينما قال عبدالواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان أن الثورة ” ستستمر حتى يتم اسقاط النظام وبناء دولة المواطنة المتساوية لنيل الحقوق بغض النظر عن الأديان والثقاقات” .
ووصف نور الحكومة (بالاجرامية ) وأن “الثورة ماضية لاسقاطه ومحاكمة المطلوبين للعدالة حتى يتم بناء وطن بأسس ومعايير جديدة” .
ومن جانيه قال رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير في مخاطبته للإحتفال أن: ” التفاوض والحوار الحقيقي الذي يريدونه هو التفاوض الذي يؤدي الى تفكيك دولة الحزب الواحد لتأسيس الوطن وحل الاشكاليات التاريخية من جزورها “.
وأكد ان “قوى نداء السودان وقعت على اتفاقية خارطة الطريق لتفكيك دولة الحزب الواحد الى وطن للجميع في حكومة أنتقالية”.
وحزر الدقير “أن النظام اذا رفض الحوار والتفاوض الحقيقي فانهم سيمضون في خط المقاومة الجماهيرية والتي لايحيدون عنه”.
وقال ان: ” الدولة تخلت عن المواطن مشيرا الى الغلاء المعيشي واستشراء الفساد والصراع العسكري المفروض من النظام والذي خلق وقع متردي من النازحين”.
بينما قال الصادق المهدي رئيس حزب الامة في حديثه أن “هناك مظالم تاريخية لمناطق الهامش مما ادى الى تحرك ثوري مسلح ضد النظام “. مشيرا الى انهم يدعمون ذلك ولكنهم “كحزب مدني تحفظوا على الآليات” . ونوه الصادق انه مع السلام الشامل الذي يؤدي الى نظام جديد .وكشف انه سيقوم” بمبادرة للآليه الافريقية بشأن وقف العدائيات وإيصال الاغاثة”.

